الهداية الى بلوغ النهاية
الجنة والنار {حِجَابٌ}، أي: حاجز، وهو السور الذي ذكره الله [ D] فقال: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ} [الحديد
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" صفحة رقم 473 """""" ردماً ، فإن وصلته بآتوني كان الوقف على الحديد حسنا قال انفحوا صالح قطرا كاف
درج الدرر في تفسير الآي والسور
كالحبل وهو من الحديد ونحوه وهي معطوفة على الأغلال {يُسْحَبُونَ} يجرون، وسمّي السحاب سحابًا لانسحابه.
التفسير الميسر
تلجؤون إليها عند الحاجة، وجعل لكم ثيابًا من القطن والصوف وغيرهما، تحفظكم من الحر والبرد، وجعل لكم من الحديد
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومن ذلك قوله تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ( .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يحلِفُ بك كاذباً ، قال : فبعزتي لأُهبِطنك إلى الأرض ثم لا تنال العيشَ إلا كدّاً فأُهبط وعُلّم صنعةَ الحديد
تفسير ابن عبد السلام
أن الحديد بالحديد يفلح والمراد بهم جميع المؤمنين ، أو مؤمنو العرب ، أو المؤمنون من « العرب » وغير العرب
تفسير ابن عبد السلام
الله تعالى الحق بالماء وما خلص من المعادن فإنهما يبقيان للانتفاع بهما ، وشبه الباطل بزبد الماء وخبث الحديد
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواضحات {وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} العدل {ليقوم الناس بالقسط} ليتعامل النَّاس بينهم بالعدل {وأنزلنا الحديد