الهداية الى بلوغ النهاية
تقدم ذكر معنى الويل -، فقالت لهم الملائكة: {هذا يَوْمُ الفصل الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} أي: يوم القضاء
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال عكرمة: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} قال: في يوم واحد من القضاء كعدل خمسين
فتح البيان في مقاصد القرآن
فلا تدخلوها، ومن المعلوم أن الطاعون ضرب الجن للإنس فهو أرضي لا سماوي وإنما قيل فيه من السماء لأن القضاء
فتح البيان في مقاصد القرآن
(إذا قضى أمراً) هو من كلام الله سبحانه وأصل القضاء الأحكام وقد تقدم وهو هنا الإرادة أي إذا أراد أمراً
تفسير ابن عرفة
المراد : القضاء المطلق اللّغوي وهو فعل ( العبادة ) سواء كان في وقتها أو بعد وقتها ، أي إذا فرغتم من حجكم
جامع البيان في تفسير القرآن
اللهُ) وهذا إضراب عن قوله: " شرع لكم من الدين " [الشورى: 13] إلخ (وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ): القضاء
تفسير السراج المنير - الشربيني
فلا يفعلون شيئاً إلا بإذنه {وإلى الله} أي: وحده تعالى {ترجع} بغاية السهولة {الأمور} يوم يتجلى لفصل القضاء
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والثامن : القضاء .
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
وذكر أهل التفسير أن القضاء في القرآن على خمسة عشر وجها : ( 107 / ب ) . أحدها : الأمر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والآية تفيد العموم في القضاء ماضياً وحاضراً ومستقبلاً بين كل مؤمن وكافر ، وبين كل تائب وعاصٍ.