تفسير أحمد حطيبة

القراءات في قوله تعالى (يحسبه الظمآن) وفي قوله تعالى: {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور:39] قراءتان قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} [النور:39] أي: إذا وصل إليه لم يجده شيئاً. وانتقل إلى يوم القيامة فقال: {وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ} [النور:39]، فكأن الظمآن حين يصل إلى الذي ظنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه : قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر : < حجابه النور > فهذا النور ، والله أعلم . النور المذكور في حديث أبي ذرّ رضي الله عنه < رأيت نوراً > .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومطابقتها لهذه المعاني الشريفة فذكر سبحانه وتعالى نوره في السموات والأرض ونوره في قلوب عباده المؤمنين النور الآخر وكما أنه إذا فقد أحدهما من مكان أو موضع لم يعش فيه آدمي ولا غيره لأن الحيوان إنما يتكون حيث النور نور لا يعيش فيها حيوان ولا يتكون البته فكذلك أمة فقد فيها نور الوحي والإيمان ميتة وقلب فقد منه هذا النور

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

59 61 59 < < النور : ( 59 ) وإذا بلغ الأطفال . . . . . أحراركم { الحلم فليستأذنوا } في كل وقت { كما استأذن الذين من قبلهم } يعني الكبار من الأحرار 60 < < النور وهو أن لا تريد بوضع الجلباب أن تري زينتها { وأن يستعففن } فلا يضعن الجلباب { خير لهن } 61 < < النور

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

ثم نفى رؤيته لربه سبحانه بقوله:” أنَّى أراه ؟ “ أي: كيف أراه، ومن أين لي أن أراه، وهو نور؟ أما النور ذلك ما جاء في حديث الإسراء، من أنه- عليه الصلاة والسلام- لما قرُب من سدرة المنتهى، غَشِيَ السدرة من النور وفي رواية أخرى:” حجابه النار، أو النور، لو كشفه، لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه “. أو بنور ربها المسمَّى بهذا الاسم، على اعتبار أن النور اسم من أسمائه الحسنى. هو الوَصْفُ، الذي اشتُق منه اسم النور.

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور:41] أي: أن السموات والأرض ومن فيهما فكل شيء يسجد لرب العالمين سبحانه طائعاً أو مكرهاً، وقوله تعالى: {وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور:41] أي {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور:41] أي: أن الله عز وجل قد علم صلاة كل مخلوق وتسبيحه وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور:41] أي: والله عليم بما يفعل الخلق جميعهم: من

معجم علوم القرآن

وهذه في الآيات 59 - 65 من سورة الحج. 3 - في القرآن أربع شدّات متواليات، وذلك في: نَسِيًّا (64) رَبُّ المجادلة. 6 - عدد كلمات سورة القدر ثلاثون كلمة على عدد أيام الشهر. وملحة أخرى في سورة القدر، وهي أن عبارة (ليلة القدر) عدد حروفها تسعة. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [المدثر: 3]. 8 - سورة طويلة ليس فيها أمر ولا نهي، ولا تحليل ولا تحريم، وهي: سورة يوسف. 9 - تسع آيات أول كل آية قاف وآخرها نون، وهي: الآيات 23 - 31 من سورة الشعراء.

القراءات وأثرها في علوم العربية

. (¬2) سورة البقرة الآية 189. (¬3) سورة النور الآية 36. (¬4) سورة الاعراف الآية 74. (¬5) سورة آل عمران الآية، 49 (¬6) سورة الاحزاب الآية 33. (¬7) سورة الاحزاب الآية 13. (¬8) سورة النمل الآية 52. (¬9) سورة

مفاتيح الغيب

سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية سُورَة ٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ قرأ العامة سورة بالرفع وقرأ طلحة بن مصرف بالنصب أما الذين قرأوا بالرفع فالجمهور قالوا الابتداء بالنكرة لا يجوز والتقدير هذه سورة أنزلناها أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها وقال الأخفش لا يبعد الابتداء بالنكرة فسورة مبتدأ وأنزلنا خبره ومن نصب فعلى معنى الفعل يعني اتبعوا سورة أو أتل سورة أو أنزلنا سورة وأما معنى

بيان المعاني

وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) الآية 72 من سورة الأحزاب الآتية، ويجعل فيك النور لقوله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا عمران أيضا، وتورثكم الإكرام لقوله تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ) الآية 14 من سورة يونس ج 2، وتورثكم النجاة من النار لقوله تعالى (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا) الآية 72 من سورة مريم في ج 1، ولقوله تعالى (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) الآية 28 من سورة الليل في ج 1، وتورثكم الخلود