التفسير المنير

والهدف من الإسراء: أن يري الله عبده آياته الكبرى، وأدلته العظمى على وجوده ووحدانيته وعظم قدرته، فكانت فائدة الإسراء مختصة بالله تعالى وعائدة إليه على سبيل التعيين. ومن ذلك: سماعه أقوال المشركين وتعليقاتهم على حادث الإسراء واستهجانهم لوقوعه، واستهزاؤهم بالنبي صلّى الله

تأويل مشكل القرآن

وقال: وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ [الإسراء: 70] أي: شرفناهم وفضّلناهم. وقال حكاية عن إبليس: أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ [الإسراء: 62] أي: فضلت. وقال تعالى: وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً [الإسراء: 23] ، أي حسنا.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وقد ورد في الحديث أنه لما نزل في سورة الإسراء: وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) ، وأيضا، فلما قيل هناك: فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (104) [الإسراء] شرح ذلك هنا الروح الى الله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) [الإسراء

الجامع لأحكام القرآن

[سورة الإسراء (17): آية 54] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ [سورة الإسراء (17): آية 55] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا [سورة الإسراء (17): آية 56] قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ

الجامع لأحكام القرآن

[سورة الإسراء (17): آية 94] وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا [سورة الإسراء (17): آية 95] قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا [سورة الإسراء (17): آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 54] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 55] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ قوله جل ذكره: [سورة الإسراء (17) : آية 56] قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ

أحكام القرآن

فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء بِذَلِكَ عَامًّا لِكُلِّ أَحَدٍ، وَلَا يُعْطَى لِكُلِّ مُرِيدٍ، لِقَوْلِهِ: {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا} [الإسراء

أحكام القرآن

وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ] الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ} [الإسراء وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا} [الإسراء الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأنزل فيه : { سبحان الذي أسرى بعبده } وقوله : { ليلاً } نصب على الظرف وفيه تأكيد الإسراء ، وفي تنكيره تقليل مدة الإسراء لأن التنكير فيه معنى البعضية ، أخبر أنه أسرى به في بعض الليل { من المسجد الحرام } وقوله : { أسرى } مع قوله : { باركنا } سلوك لطريقة الالتفات { لنريه من آياتنا } بيان لحكمة الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتأمل قول الله تعالى: } فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ.. { [الإسراء: 23] وهي لفظة بسيطة أقلّ ما يقال ، وهذه ثم أكّد هذا التوجيه بقوله: } وَلاَ تَنْهَرْهُمَا.. { [الإسراء: 23] والنهر هو الزَّجْر بقسوة ، وهو انفعال بعد أن هذا النهي المؤكد يأتي أمر جديد ليؤكد النهي السابق: } وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً.. { [الإسراء