مفاتيح الغيب
للشافعي رضي اللّه عنه أن قوله : وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ صريح في أن وقوع الطلاق إنما يكون بإيقاع الزوج ، وعلى قول أبي حنيفة رضي اللّه تعالى عنه يقع الطلاق بمضي المدة لا بإيقاع الزوج. الثالثة : أن قوله تعالى : وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يقتضي أن يصدر من الزوج
مفاتيح الغيب
أما قوله تعالى : فَإِنْ طَلَّقَها فالمعنى : إن طلقها الزوج الثاني الذي تزوجها بعد الطلقة الثالثة لأنه النكاح ، فهذا تراجع لغوي ، بقي في الآية مسألتان : المسألة الأولى : ظاهر الآية يقتضي أن عند ما يطلقها الزوج ، لأن الفاء في قوله : فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا تدل على أن حل المراجعة حاصل عقيب طلاق الزوج
مفاتيح الغيب
والسكنى سنة ، وكان الحول عزيمة عليها في الصبر عن التزوج ، ولكنها كانت مخيرة في أن تعتد إن شاءت في بيت الزوج أنهن إن خرجن فلا جناح عليكم في ذلك ، فثبت أن هذه الآية توجب أمرين أحدهما : وجوب النفقة والسكنى من مال الزوج يتوفى منكم ويذرون أزواجا ، وقد وصوا وصية لأزواجهم بنفقة الحول وسكنى الحول فإن خرجن قبل ذلك وخالفن وصية الزوج
تفسير مقاتل بن سليمان
راجعها وتزوج عليها أشب منها، وكان يأتى الشابة ما لا يأتى الكبيرة، يقول: { فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَآ } الزوج خَيْرٌ } من المفارقة، { وَأُحْضِرَتِ ٱلأنْفُسُ ٱلشُّحَّ } ، يعنى الحرص على المال، يعنى الكبيرة يرضيها الزوج فنزلت: { وَإِن يَتَفَرَّقَا } ، يعنى رافع وخويلة المرأة الكبيرة، { يُغْنِ ٱللَّهُ كُلاًّ } ، يعنى الزوج
التفسير الوسيط
أى: إذا كان الأمر كما ذكرنا لك من أن هذا الدين حق، وأن البعث حق، وأن القرآن حق، فنزه اسم ربك العظيم عما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قيل : إذا تعذر مراعاة حق الوالدين جميعاً بأن يتأذى أحدهما بمراعاة الآخر يرجح حق الأب فيما يرجع إلى التعظيم والاحترام لأن النسب منه ويرجع حق الأم فيما يرجع إلى الخدمة والإنعام حتى لو دخلا عليه يقوم للأب ولو سألا
تفسير القرآن - عبد الرزاق
- عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، ومنصور بن المعتمر ، عن ابن مسعود ، في قوله تعالى : ( يتلونه حق تلاوته (1) ) قال : « حق تلاوته أن تحل حلاله ، وتحرم حرامه ، ولا تحرفه عن مواضعه » __________ (1) سورة
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
- عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، ومنصور بن المعتمر ، عن ابن مسعود ، في قوله تعالى : ( يتلونه حق تلاوته (1) ) قال : « حق تلاوته أن تحل حلاله ، وتحرم حرامه ، ولا تحرفه عن مواضعه » __________ (1) سورة