البحر المحيط في التفسير
التسليم له والرجوع إليه فيما أراد أن يفعله والرضا بذلك ، لأن علمه محيط بما لا يحيط به علم عالم ، جل الله وهل التعليم بتكليم الله تعالى له في السماء ، كما كلم موسى في الأرض ، أو بوساطة ملك أو بالإلهام ؟ أقوال ) من تأليفه : الظاهر من مذهب سيبويه أن النقل بالتضعيف سماع في المتعدي واللازم ، وفيما علمه أقوال : أسماء النجوم فقط ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة ، أو أسماء الملائكة فقط ، قاله الربيع بن خيثم ، أو أسماء ذريته ، قاله الربيع بن زيد ، أو أسماء ذريته والملائكة ، قاله الطبري واختاره ؛ أو أسماء الأجناس التي خلقها
التعليق على تفسير الجلالين
إليها ومخاطبتها دون مسمى، فأقوال العلماء في هذا طويلة وعريضة، وأدلتهم كثيرة لكن شيخ الإسلام -رحمه الله الله مخلوقة، فيقولون: الاسم غير المسمى، وأسماء الله غيره، وما كان غيره فهو مخلوق، يعني إنكار الأئمة في هذه المسألة منصب على أسماء الله -سبحانه وتعالى- وأنها غيره عند الجهمية ليتوصلوا بذلك إلى كونها مخلوقة ، وقال -رحمه الله تعالى-: يروى عن الشافعي والأصمعي وغيرهما القول: إذا سمعت الرجل يقول: الاسم غير المسمى الله مخلوقة، بعض الناس يرمي من قال: بأن الاسم
الجامع لأحكام القرآن
والثا لث أن يكون منصوبا على القسم بغير حرف، كقولك: الله لأفعلن، وقيل: نصب على الإغراء. وقال ابن عباس وجابر بن عبد الله وقد سئلا عن " ص " فقالا: لا ندري ما هي. وقال سعيد بن جبير: " ص " بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين. قال الضحاك: معناه صدق الله. وقال محمد بن كعب: هو مفتاح أسماء الله تعالى صمد وصانع المصنوعات وصادق الوعد. وقال قتادة: هو اسم من أسماء الرحمن. وعنه أنه اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد: هو فاتحة السورة.
التفسير الواضح
المعنى: لما قص الله الأقاصيص العجيبة التي تمثل صدق الوحى وثبوته قال للمشركين موبخا لهم: أفرأيتم ما تعبدون من دون الله؟ أى: أخبرونى عن الآلهة التي تعبدونها من دون الله. هل لها قدرة توصف بها؟ هل أوحت لكم بشيء كما أوحى الله إلى محمد؟ أم هي جمادات لا تعقل ولا تنفع، وقد ذكر ما الأوثان والأصنام التي تدعونها آلهة إلا أسماء محضة ليس فيها شيء من معنى الألوهية لأنها لا تسمع ولا تبصر، ولا تغنى ولا تنفع، فما هي إلا أسماء لا مسميات لها ولا حقائق، تلك أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم من
التفسير الوسيط
سرّا، وإن سر هذا القرآن فواتح السور» وروى عن ابن عباس أنه قال: «عجزت العلماء عن إدراكها» وعن على- رضي الله عنه- أنه قال: «إن لكل كتاب صفوة، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي» وفي رواية أخرى للشعبى أنه قال: «سر الله وقد أجيب عن ذلك بأن هذه الألفاظ لم ينتف الإفهام عنها عند كل الناس فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يفهم اختلفوا فيما بينهم في تعيين هذا المعنى المقصود على أقوال كثيرة من أهمها ما يأتى: 1- أن هذه الحروف أسماء الله تعالى، وبعضها من صفاته، فمثلا: «ألم» أصلها أنا الله أعلم. 4- وقيل إنها اسم الله الأعظم، إلى غير
محاسن التأويل
فصل وأما إدخال أسماء الله وصفاته أو بعض ذلك في المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله، أو اعتقاد أن ذلك الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجميّ الذي لا يفهم. ولا قالوا إن الله ينزل كلاما لا يفهم أحد معناه. وإنما قالوا: كلمات لها معان صحيحة. فاتفاق الأئمة من غير تحريف له عن مواضعه أو إلحاد في أسماء الله وآياته. صلّى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا» .
فتح البيان في مقاصد القرآن
(القارعة) هي من أسماء القيامة، قاله ابن عباس لأنها تقرع القلوب بالفزع، وتقرع أعداء الله بالعذاب.
جزء فيه قراءات النبي
حدثنا أبو عمارة حمزة بن القاسم عن ابي الفضل عن أبي سلمة ثنا ثابت عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت سمعت رسول الله يقرأ إنه عمل غير صالح بالنصب 62 - حدثني عمار بن نصر عن يونس بن بكير عن أبي إسحاق أو
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرحمن مكية سورة الرحمن جل ذكره مكية قوله: (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ الرحمن اسم من أسماء الله لا يشاركه فيه أحد، ومعناه: الكثير الرحمة بشرط المبالغة، والمعنى: الرحمان أيها
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
فيدخل في هذا الإيمان بما تضمنه كتاب الله وسنة رسوله : من أسماء الله وصفاته وأفعاله ، وصفات رسله ، واليوم