الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- رضي الله عنه - قال : ارقبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته # وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق # وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار # وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِيَدِهِ مَا بعد الْمَوْت من مستعتب وَمَا بعد الدُّنْيَا دَار إِلَّا الْجنَّة وَالنَّار وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن شهَاب قَالَ: بلغنَا عَن رَسُول الله الله لعجلة أحد وَلَا يخف لأمر النَّاس مَا شَاءَ الله لَا مَا شَاءَ النَّاس يُرِيد النَّاس أمرا وَيُرِيد الله أمرا وَمَا شَاءَ الله كَانَ وَلَو كره النَّاس لامبعد لما قرب الله وَلَا مقرب لما بعد الله وَلَا يكون شَيْء إِلَّا بِإِذن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق معَاذ بن رِفَاعَة عَن مُوسَى الطَّائِفِي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اكرموا الْخبز فَإِن الله أنزلهُ من بَرَكَات السَّمَاء وَأخرجه من بَرَكَات الأَرْض وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف عَن عبد الله بن أم حرَام قَالَ: صليت الْقبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسمعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول أكْرمُوا الْخبز فان الله أنزلهُ من بَرَكَات السَّمَاء وسخر لَهُ بَرَكَات الأَرْض وَمن يتبع مَا يسْقط من السفرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي مُوسَى رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يكره الصَّوْت عِنْد الْقِتَال وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم عَن قيس بن عباد رَضِي الله عَنهُ قَالَ : كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن قيس بن عباد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يستحبون عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يكره رفع الصَّوْت عِنْد ثَلَاث عِنْد الْجِنَازَة وَإِذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانصر رَسُول الله نصرا عندا وادعُ عباد الله يَأْتُوا مدَدا فيهم رَسُول الله قد تجردا إِن شِئْتُم حسنا قد جعلُوا لي بِكدَاء رصدا هم بُيُوتنَا بالهجير هُجَّدا وَقَتَلُونَا ركَّعا وسجَّدا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نصرت يَا عَمْرو بن سَالم فَمَا برح حَتَّى مرت غمامة فِي السَّمَاء فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن هَذِه السحابة لتشهد بنصر بني كَعْب وَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس بِالْجِهَادِ وكتمهم مخرجه وَسَأَلَ الله أَن يعمي على قُرَيْش خَبره حَتَّى يبغتهم فِي بِلَادهمْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُقَدّمَة سُورَة يُونُس أخرج النّحاس وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة يُونُس بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: أنزلت سُورَة يُونُس بِمَكَّة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَت سُورَة يُونُس تعد السَّابِعَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ المُصَنّف عَن الْأَحْنَف رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صليت خلف عمر رَضِي الله عَنهُ الْغَدَاة فَقَرَأَ بِيُونُس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال لا الإنكاح رغبة لا نكاح دلسة ولا استهزاء بكتاب الله ثم يذوق عسيلتها. وأخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن مسعود قال : لعن رسول الله صلى الله عليه قال : لعن الله المحلل والمحلل له. وأخرج الترمذي ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المحلل والمحلل له. وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل له.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني والبيهقي عن رافع بن مكيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سوء الخلق شؤم وحسن الملكة وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة سيء الملكة. : يا رسول الله كم نعفو عن العبد في اليوم قال : سبعين مرة. وأخرج البيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، ومحمد بن كعب القرظي قالا لما دنا القوم بعضهم من بعض، أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم، وقال: "شاهت الوجوه! "، فدخلت في أعينهم كلهم، وأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلونهم ويأسرونهم، وكانت هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) ، الآية، إلى: (إن الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم بدر ثلاثة أحجار ورمى بها وجوه الكفار، فهزموا عند الحجر الثالث.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { قل أتخذتم عند الله عهداً } أي موثقاً من الله بذلك أنه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لما قالت اليهود ما قالت قال الله لمحمد { قل أتخذتم عند الله عهداً } يقول : أدخرتم عند الله عهداً . فلم تقولون على الله ما لا تعلمون . أياماً معدودة ، يقول : إن كنتم اتخذتم عند الله عهداً بذلك فلن يخلف الله عهده { أم تقولون على الله ما