الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا > ! < وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به > ! < أذاعوا به إلا قليلا منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لم ينج قليل ولا كثير > ? < ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا > ! قال : هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا حدثوا أنفسهم بأمر من أمور الشيطان إلا طائقة منهم # $ الآية

لباب التأويل في معاني التنزيل

وهو موسى وَمَنْ حَوْلَها وهم الملائكة الذين حول النار وهذه تحية من الله عز وجل لموسى بالبركة، وقيل: وهو الله تعالى عنى به نفسه على معنى أنه نادى موسى وأسمعه من جهتها كما روي أنه مكتوب في التوراة جاء الله عز وجل كما صح في الحديث «حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» ثم نزه الله : من المنادي قال: إنه أنا الله وهذا تمهيد لما أراد الله أن يظهره على يده من المعجزات، والمعنى أنا القوي ظلم، ثم بدل حسنا بعد سوء يعني تاب من ظلمه فإني غفور رحيم ثم إن الله تعالى أراه آية أخرى فقال تعالى

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: الخوف أمر محقق لكونه شرطا في الرخصة والرخصة إنما تكون في الأمر المحقق الثابت لأنها مظنة المبادرة للعمل بمقتضاها لما فيها من التخفيف، فلو لم يكن شرطها محققا لأدّى إلى التهاون بفعلها

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فلما ذهب عن إبراهيم عليه السلام الخوف الذي أصابه من ضيوفه الذين لم يأكلوا طعامه بعد علمه أنهم ملائكة،

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

الجنة ولكن لما قام الخوف بقلوبهم دعوا الله بأهم الأمور عندهم " ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته " أي : لحصوله على السخط من الله ومن ملائكته وأوليائه ووقوع الفضيحة التي لا نجاة منها ولا منقذ منها ولهذا قال : " وما للظالمين من أنصار " ينقذونهم من عذابه وفيه دلالة على أنهم دخلوها بظلمهم " ربنا إننا سمعنا على ذلك وأن ينجز لهم ما وعدهم به على ألسنة رسله من النصر والظهور في الدنيا ومن الفوز برضوان الله وجنته في الآخرة فإنه تعالى لا يخلف الميعاد فأجاب الله دعاءهم وقبل تضرعهم ومن سورة النساء آيتان

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لأمته بالصلاة التي هي المناجاة، فقيل له: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. 32 - ثم أراه آية أخرى زيادة في طمأنينته، وأمره بقوله: {اسْلُكْ يَدَكَ}؛ أي سُوءٍ} وعيب كالبرص، وقيل (¬2): المعنى {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ}؛ أي: أدخلها في مِدْرعتك، وهي ثوب من أجل الرهب؛ أي: إذا عراك الخوف فافعل ذلك تجلدًا، أو ضبطًا لنفسك. وعبارة المراغي هنا (¬3): ولما اعترى موسى الخوف من العصا تارة، ومن ¬__________ (¬1) المراح. (¬2) روح البيان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فتحت ستار الخوف والرهبة وفي ظل الإرهاب والبطش يفعل أولياؤه في الأرض ما يقر عينه! دون أن يجرؤ أحد على مناهضتهم والوقوف في وجههم ومطاردتهم وطردهم من مقام القيادة. ومن هنا يكشفه الله ويوقفه عارياً لا يستره ثوب من كيده ومكره. فهم وهو أضعف من أن يخافهم مؤمن يركن إلى ربه ويستند إلى قوته.. هي قوة الله. وهي القوة التي يخشاها المؤمنون بالله وهم حين يخشونها وحدها أقوى الأقوياء.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ من الخوف قد زالت وشخصت من صدورهم، فتعلقت بحلوقهم فلا هي تعود إلى أماكنها شدة الخوف، والكظم تردد الغيظ والخوف والحزن في القلب حين يضيق به. قال الشاعر: يخرجن من كاظمة الح صن الخرب ... وقال مجاهد: هي نظر الأعين إلى ما نهى الله تعالى عنه. قتادة: هي همزة بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله تعالى ولا يرضاه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والفرق بين الخوف والحزن أن الخوف غم يلحق الإنسان لمتوقع ، والحزن غم يلحقه لواقع وهو فراقه والإخطار به فنهيت عنهما وبشرت برده إليها وجعله من المرسلين. فاحفظيه ، فلما خرجت القابلة جاءت عيون فرعون فلفته في خرقة ووضعته في تنور مسجور لم تعلم ما تصنع لما طاش من عقلها فطلبوا فلم يلقوا شيئاً فخرجوا وهي لا تدري مكانه فسمعت بكاءه من التنور فانطلقت إليه وقد جعل الله أهل فارس من اصطخر { لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً } أي ليصير الأمر إلى ذلك لا أنهم أخذوه لهذا كقولهم للموت