الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمَّد الزعفراني (¬5)، قال: حدثنا سعدويه (¬6)، قال: حدثنا سليمان بن داود (¬7)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة (¬9)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول ¬__________ = التخريج: له شاهد: أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء في النهي عن النياحة (1579)، وأخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب وانظر: "المصنف" لابن أبي شيبة 4/ 634 (12216). (¬1) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬2) أبي كثير، وقال ابن حبان: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3209] وأخبرنا ابن فنجويه (¬1)، حدثنا محمد بن الحسن بن علي - هو اليقطيني (¬2) - حدثنا أحمد بن عبد الله وذكره ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 663 وصدره بقوله: عبد الرحمن مختلف في صحبته. وعليه فالحديث حسن لغيره، وللحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 91 كلام يشعر بميله إلى تقويته، والله أعلم. (¬1) ثقة صدوق كثير رواية المناكير. (¬2) ثقة. (¬3) مستور. (¬4) الدمشقي، ثقة وكان يدلس تدليس العبسي مولاهم أبو شيبة الكوفي، روى عن: الحكم ابن عتيبة وسليمان الأعمش وعبد الملك بن عمير وأبي إسحاق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حدثنا سعيد بن عيسى (¬3)، حدثنا فارس بن عمرو (¬4)، حدثنا صالح (¬5)، حدثنا مسلم (¬6) بن خالد (¬7)، عن ابن مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)} الذي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله (¬10). ¬__________ = التخريج: أخرجه ابن كثير في "تفسيره" عن ابن أبي حاتم قال: أخبرنا يونس به. "تفسير ابن كثير"14/ 405. متهم ساقط. (¬6) في الأصل: سلمة، والمثبت من (ب)، (ج). (¬7) الخزومي، المعروف بالزنجي، فقيهٌ، صدوقٌ، كثير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وانظر: "الروايات المسندة عند ابن كثير"، رسالة دكتوراه، للدكتور غالب الحامضي 1/ 254. التخريج: أخرجه ابن مردويه كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 5/ 311 - 312 من طريق يحيى بن عبيد الله ثم قال ابن كثير معلقًا: حديث غريب جدًّا. وأخرجه الخَطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 316 من طريق خالد بن يزيد، عن أبي يزيد، عن أبي وهب، عن أَبيه، عن ابن
الأساس في التفسير
(أي: المحب لأوليائه) وقال ابن كثير في الآية: (أي: يغفر ذنب من تاب إليه وخضع لديه، ولو كان الذنب من أي شئ كان، والودود قال ابن عباس وغيره هو الحبيب). فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ قال ابن كثير: أي: مهما أراد فعله لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل لعظمته وقهره الفقرة الثانية من المقطع الثاني تفسير الجزء الأول: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ قال ابن كثير وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ قال ابن كثير: أي: هو قادر عليهم، قاهر لا يفوتونه ولا يعجزونه.
أضواء البيان
وقال ابن جرير: حدثني يونس، أنبأنا ابن وهب، أنبأنا عمرو بن الحارث: أن سعيداً الصواف حدثه أنه بلغه: أن : {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان:24]} ونقله عنه ابن كثير في تفسيره، وأما على قول من فسر المقيل في الآية بأنه المأوى والمنزل كقتادة رحمه الله، فلا دلالة وسنذكر هنا طرفاً منه بواسطة نقل ابن كثير في تفسير هذه الآية من سورة الحج. قال ابن كثير: قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني عبدة بن سليمان، عن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: {أَلِيمًا} " أي: موجعا شديدا مقيما" (¬2). قال الراغب: " أعتدنا. فإن كرهتموهن لسبب من الأسباب الدنيوية فاصبروا; فعسى أن تكرهوا أمرًا من الأمور ويكون فيه خير كثير. في سبب نزول الآية ثلاثة أقوال: أحدها: أخرج الطبري وابن أبي حاتم (¬4)، عن ابن عباس قال: "كان الرجل إذا وفي السياق نفسه أخرج البخاري، وأبو داود (¬7)، والستائي (¬8)، عن ابن عباس: " «كانوا إذا مات الرجل كان ابن كثير: 2/ 238. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1148. (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5028): ص 3/ 902
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
يوحي الله إيحاءًا، مثل الإيحاء السابق الذي كفر به هؤلاء، و «يوحي» مبني للفاعل، والجلالة فاعل، وقرأ ابن كثير (¬1): «يُوحَى» بفتح الحاء بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على «كذلك» مبتدأ، أي: مثل ذلك {مِنْ قَبْلِكَ} [3] حسن على قراءة ابن كثير (¬3)، وليس بوقف على قراءة (¬4): «يُوحِى» مبنيا للفاعل؛ لأن (ص: 303)، الكشف للقيسي (2/ 139)، المعاني للفراء (2/ 253)، تفسير الرازي (24/ 4)، النشر (2/ 332). (¬3) أي: المشار إليها سابقًا، بفتح الحاء من «يوحَى». (¬4) وهي قراءة الأئمة العشرة سوى ابن كثير.
التفسير الوسيط
وقال ابن عباس: هو اسم لمن عدا الولد» «3» . وقال ابن كثير ما ملخصه: وكان- رضى الله عنه- يقول: الكلالة من لا ولد له. أما المرة الأولى ففي قوله- تعالى- في آيات المواريث: __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 592 (2) تفسير القرطبي ج 6 ص 29 (3) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني ص 437 (4) تفسير ابن كثير ج 1 ص 595
محاسن التأويل
مثل تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم والجبّائي وعبد الجبار والرمّاني والزمخشري وأمثالهم. حتى إنه يروج على خلق كثير من أهل السنة تفاسيرهم الباطلة. وتفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسنة وأسلم من البدعة. ولو ذكر كلام السلف المأثور عنهم على وجهه لكان أحسن، فإنه كثيرا ما ينقل من تفسير ابن جرير الطبريّ، وهو من أجلّ التفاسير وأعظمها قدرا، ثم إنه يدع ما ينقله ابن جرير عن السلف ويذكر ما يزعم أنه قول المحققين،