تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. ¬__________ (¬1) سورة الحديد ، من الآية 21 . (¬2) سورة آل عمران ، من الآية 117 .

التيسير في القراءات السبع

والباقون بواحدة مكسورة حمزة والكسائي { بموقع } باسكان الواو من غير الف والباقون بفتح الواو والف بعدها سورة الحديد قرأ ابو عمرو ) وقد أخذ ( بضم الهمزة وكسر الخاء ) ميثاقكم ( بالرفع والباقون بفتح الهمزة والخاء بالبخل ( و ) رضوان ( قد ذكرا نافع وابن عامر { فان الله الغني } بغير ) هو ( والباقون بزيادة ) هو ( سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) [سورة فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) [سورة الحديد: 13] ، فذلك نظيرُ سائر ما يأتي من معاني الكلام بـ "يُفاعِل ومُفاعل".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ) [سورة بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ) [سورة الحديد: 13]، فذلك نظيرُ سائر ما يأتي من معاني الكلام بـ "يُفاعِل ومُفاعل".

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

وفي التغابن للذكي الوافي وقل بلى في سورة القيامة ... وفي الحديد مثلها عنهم قفي قالوا بلى في الملك ثم جوّزوا ... الهاء يعقوب والبزيّ ¬__________ (¬1) ولفظ كل الواقع منه في القرآن ثلاثة وثلاثون موضعا في خمس عشرة سورة

الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير

عليه من الأحكام الكثيرة في تفسيره لقوله تعالى: (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم) في سورة وقال في قوله تعالى: «لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ» من سورة الحديد

تفسير القرآن العزيز

محمد وواحد الأثاث أثاثة يقال قد أث الرجل يئث أثا إذا صار ذا أثاث والأثاث متاع البيت عند أهل اللغة سورة الحر والبرد وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر يعني من القطن والكتان والصوف وسرابيل تقيكم بأسكم يعني دروع الحديد المشركين فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون سألوا الله أن يؤخرهم فيردهم إلى الدنيا حتى يتوبوا فلم يؤخرهم سورة

لمسات بيانية - السامرائي

بينما في آية أخرى في سورة الحديد (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ وكذلك في سورة النور (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو دفع شرّ ، سواء كانت بطلب من المنتفع أم لا ، وتقدّمت في قوله تعالى : { ولا يُقبل منها شفاعة } في سورة والنصيب : الحظّ من كلّ شيء : خيراً كان أو شراً ، وتقدّم في قوله تعالى : { أولئك لهم نصيب ممّا كسبوا } في سورة وقد قال الله تعالى : { يُؤتكم كفلين من رحمته } [ الحديد : 28 ].

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله تعالى سورة القيامة مكية وهي تسع وثلاثون آية، ومائة وسبع وتسعون كلمة،وستمائة واثنان وخمسون حرفاً {بسم الله} الثاني: أنها مزيدة مثلها في {لئلا يعلم أهل الكتاب} (الحديد: 29)