الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الخامس عشر: النون في الواو من قوله: {يس (1) والقرءان الحكيم (2)} [يس: 1 - 2].
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب (يس) حبيب بن مري. وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب (يس) حبيب وكان الجذام قد أسرع فيه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هو حبيب النجار # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد # مثله # وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : كان اسم صاحب ( يس ) حبيب بن مري # وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : اسم صاحب ( يس ) حبيب وكان الجذام قد
تحبير التيسير في القراءات العشر
بَيْتِي) فِي الْبَقَرَة وَالْحج (ووجهي) فِي آل عمرَان والأنعام {ومماتي لله} فِيهَا {وَمَالِي لَا} فِي يس عَنهُ فِي الْكَافرين {ولي دين} وَفتح أَبُو عَمْرو ياءين: {ومحياي} [فِي الْأَنْعَام] {وَمَالِي} فِي يس
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
فذلك قوله في النِّساء حكاية قول إِبليس {وَلأُضِلَّنَّهُمْ} يعني لأُغوينهم عن الهدى فيكفروا، كقوله في يس وقال في يس:
الإقناع في القراءات السبع
وفتح أبو عمرو ياءين، و {وَمَحْيَايَ} ، {وَمَا لِيَ} في يس لا غير. الأنعام، 153، 162] {صِرَاطِي} ، و {مَحْيَايَ} ، وفي [العنكبوت: 56] {إِنَّ أَرْضِي} ، و {وَمَا لِيَ} في يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تُرْحَمُونَ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [يس قَبْلَكُمْ أَنْ يَحِلَّ مِثْلُهُ بِكُمْ بِشِرْكِكُمْ وَتَكْذِيبِكُمْ رَسُولَهُ {وَمَا خَلْفَكُمْ} [يس
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
......... 287 الفائدة العملية .......... 288 **********تابع المرسل والرسول والمرسل إليهم********** يس ودواؤها .......... 298 تطبيق .......... 298 **********لايؤمن من سبق في علم الله عدم إيمانه********** يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسيأتي في يس إنْ شاء الله تعالى تمامُ الكلامِ على ذلك عند قولهِ : { جِبِلاًّ كَثِيراً } [ يس : 62 ] واختلافُ
تفسير أحمد حطيبة
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ} [يس فما كان الأمر إلا أن قال: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس:29]، من جبريل عليه السلام فهلكوا قوله تعالى: {صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس:29]، منصوبة على أنها خبر كان عند أكثر القراء. وقد ذكر الله تعالى هذه القصة في سورة مكية حتى يطمئن نبيه صلى الله عليه وسلم أن الله ينصر رسله، وينصر وفي قوله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ} [يس:30]، قراءتان: قراءة الجمهور (ما يأتِيهِم).