عايض المطيري

وَمَا كانَ الله ليعجزهُ من شيء ( شفاءُك ، زوال همّك ، أُمنياتك ، لن تعجـز الله ، فقط ثـق بربك)

ابن القيم

{ أليس الله بكافٍ عبده } الكفاية على قدر العبودية، فكلما ازدادت طاعتك لله، ازدادت كفاية الله لك

﴿ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ‌ الذنُوبَ جَمِيعًا ﴾ من رحمة الله ؛ لم يُقيّد المغفرة بذنب ؛ بل أطلقها بلفظ جميعاً .

عدنان عبد القادر

في سورة آل عمران (الله يفعل ما يشاء)، بينما في قصة مريم في نفس السورة (الله يخلق ما يشاء)ما الحكمة؟

قوله {وما جعله الله إلا بشرى} وقوله {ومن يشاقق الله} وقوله {ويكون الدين كله لله} وقد سبق.

قوله {وما جعله الله إلا بشرى} وقوله {ومن يشاقق الله} وقوله {ويكون الدين كله لله} وقد سبق.

قوله {من الله شيئا أولئك} بغير فاء موافقة للجمل التي قبلها وموافقة لقوله {أولئك حزب الله}

روائع القرآن

يدفع عذاب الله بشكر نعمه ، وتحقيق الإيمان به : ﴿ مَا يَفْعَل اللهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَءامَنْتُم ﴾

إشراقات براءة

يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم" لو كانت نارا لما أطفأها كلام .. فكيف بنور .. ثم يكون نور الله ؟

عبد الله بلقاسم

السبب الكلي لكي لا تحزن أن تشعر أن الله معك لا تقل لكن لا تقل ظروفي في غار آلامك الله معك