الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص584 )# لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل صلى الله عليه وسلم قال : من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم ثوبا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة أو رياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة فأذن لي فلأفطرن فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صامتا وكيف صام من ظل يأكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن المتكبرين يَوْم الْقِيَامَة يجْعَلُونَ فِي توابيت من نَار يطبق عَلَيْهِم ويجعلون فِي الدَّرك الْأَسْفَل من النَّار رجَالًا فِي صور الذَّر يَغْشَاهُم الذل من كل مَكَان يسلكون فِي نَار الأنيار يسقون من طِينَة الخبال عصارة أهل النَّار وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يجاء بالجبارين والمتكبرين رجَالًا فِي صور الذَّر يطؤهم النَّاس من هوانهم على الله حَتَّى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبي إني أمرت أن أقرئك سورة فاقرأنيها {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها ويعبدون الله وحده وأولئك عند الله هم خير البرية {جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين البؤس ثم قال له عمر : كم مالك قال : أربعون من الإبل ، قال ابن عباس : قلت صدق الله ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ، فقال عمر : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : " سرابيلهم من قطرآن " قال : من نحاس آن قال : قد أنى لهم أن يعذبوا به وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ عكرمة رضي الله عنه أنه كان يقرؤها " من قطر " قال : من صفر يحمي عليه " آن " قال : قد انتهى حره وأخرج وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " النائحة إذا لم أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " النائحة إذ لم تتب قبل موتها توقف في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم قال : إذا كان يوم القيامة فرأوا ما صاروا إليه مقتوا أنفسهم فقيل لهم لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم المقت قال : ينادون في النار لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم في النار وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم الآية يقول فيقال لهم لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم قال : مقتوا أنفسهم حين عاينوا عذاب الله يوم القيامة حين مقتوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص573 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبي إني أمرت أن < لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها < جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي البؤس ثم قال له عمر : كم مالك قال : أربعون من الإبل # قال ابن عباس : قلت صدق الله ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب # فقال عمر : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلام - سأل أن ينظر إلى لمحة من الجنة فافتحوا # فلما فتح أصابه من بردها وطيبها وريحانها ما أخذ بقلبه فقال : يا ملك الموت إني أحب أن أدخل الجنة فآكل أكلة من ثمارها وأشرب شربة من مائها فلعل ذلك أن يكون أشد نبي الله قد أصبت حاجتك حتى يردك الله مع الأنبياء يوم القيامة # فاحتضن بساق شجرة من شجر الجنة وقال : ما 185 ) فقد ذقت الموت الذي كتبه الله على خلقه مرة واحدة # وقال الله : ! : ( وما هم منها بمخرجين ) ( الحجر آية 48 ) أفأخرج من شيء ساقه الله إلي فأوحى الله إلى ملك الموت : خصمك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من قطرآن قَالَ: من نُحَاس آن قَالَ: قد أَنى لَهُم أَن يعذبوا بِهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ من قطر آن قَالَ: الْقطر الصفر والآن الْحَار وَأخرج أَبُو عبيد وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ يقْرؤهَا من قطر قَالَ : من صفر يحمي عَلَيْهِ آن قَالَ: قد انْتهى حره وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النائحة إِذْ لم تتب قبل مَوتهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ يسْجد بآخر الْآيَتَيْنِ من (حم) السَّجْدَة وَكَانَ ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسْجد بِالْآيَةِ الأولى وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي شيبَة من طَرِيق نَافِع حسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله عَنهُ وَله صُحْبَة أَنه سجد فِي الْآيَة الأولى من (حم) وَأخرج سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه كَانَ يسْجد فِي الْآيَة الْأَخِيرَة الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس " أن رهطا من أهل نجران قدموا على النبي صلى الله قال : أجل إنه عبد الله قالوا : فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئت به ثم خرجوا من عنده فجاءه جبريل فقال : أربعة نفر من خيارهم منهم السيد والعاقب وماسرجس ومار بحر فسألوه ما تقول في عيسى ؟ قال : هو عبد الله وروحه وكلمته قالوا هم : لا ولكنه هو الله نزل من ملكه فدخل في جوف مريم ثم خرج منها فأرانا قدرته وأمره فهل رأيت انسانا قط خلق من غير أب ؟ فأنزل الله إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم الآية " وأخرج ابن جرير عن عكرمة