الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص190 )# ذبائح المسلمين وأهل الكتاب مما ذكر اسم الله عليه # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين الله عليه وسلم قال قال إبليس : يا رب كل خلقك بينت رزقه ففيم رزقي قال : فيما لم يذكر اسمي عليه # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن معمر قال : بلغني أن رجلا سأل ابن عمر عن ذبيحة اليهودي والنصراني فتلا عليه ! البقرة الآية 173 قال : فجعل الرجل يردد عليه فقال ابن عمر : لعن الله اليهود والنصارى وكفرة الأعراب فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الأذان في كتابه فقال { وإذا ناديتم إلى الصلاة وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبيد بن عمير قال « ائتمر النبي A وأصحابه كيف يجعلون شيئاً إذا أرادوا جمع الصلاة اجتمعوا لها به؟ فائتمروا بالناقوس ، فبينا عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس إذ رأى في المنام أن لا تجعلوا الناقوس بل أذنوا بالصلاة ، فذهب عمر إلى رسول الله A ليخبره بالذي رأى ، وقد جاء النبي A الوحي بذلك ، فما راع عمر إلا بلال يؤذن فقال النبي A : قد سبقك بذلك الوحي ، حين أخبره بذلك عمر » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص117 )# # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! بعثهم إلى بقية آجالهم ليستوفوها ولو كانت آجال القوم جاءت ما بعثوا بعد موتهم # وأخرج ابن جرير عن أشعث بن أسلم البصري قال : بينا عمر يصلي ويهوديان خلفه قال أحدهما لصاحبه : أهو هو فلما انتعل عمر قال : أرأيت أهو هو قالا : إنا نجده في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله # فقال عمر بإذن الله إلا عيسى # قال : أما تجد في كتاب الله ( ورسلا لم نقصصهم عليك ) ( النساء الآية 164 ) فقال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والدار قطني في الأفراد وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على الناس فقالوا : بن الخطاب ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : بشرك وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وأبو عبيد وابن بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ من طرق عن أبي بن كعب في قوله ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال : ذاك الشرك وأخرج ابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف يقرأه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الأنفال نزولها قال البخاري: حدثني محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، أخبرنا هُشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. تعالى (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) قال مسلم: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالدَّارقطني فِي الْأَفْرَاد وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة {الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم} شقّ ذَلِك بن الْخطاب {وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم} قَالَ: بشرك وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن أبي بن حميد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ من طرق عَن أبيّ بن كَعْب فِي قَوْله {وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم } قَالَ: ذَاك الشّرك وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس إِن عمر بن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 25/114 حدثني عصام بن روّاد بن الجراح، قال: ثني أبي، قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري، قال أخرجه ابن جرير 25/114 حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري - مرفوعا. أخرجه ابن جرير 25/113 حدثني واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلمان، عن ابن عمر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن نافع رضي الله عنه قال : بلغ عمر قلت : فإن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كانوا أربع عشرة مائة قال : يC وهم هو حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة وأخرج البخاري ومسلم وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه في الدلائل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت لسَعِيد بن الْمسيب: كم كَانَ الَّذين شهدُوا بيعَة الرضْوَان قَالَ: خمس عشرَة مائَة قلت: فَإِن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ الله بن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَاب الشَّجَرَة ألفا وثلثمائة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الْمسيب وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَإِنَّهُ من اسْتوْجبَ على الله حَقًا بِحَق أحقه الله لَهُ وَوجد الله وفياً وَأخرج وَكِيع وَسَعِيد بن فِي شعب الإِيمان عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: نعم العدلان وَنعم العلاوة {الَّذين إِذا أَصَابَتْهُم مُصِيبَة يزِيد قَالَ: سَأَلت ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن مَا مُنْتَهى الصَّبْر قَالَ: يكون يَوْم تصبيه الْمُصِيبَة مثله قبل أَن تصيبه وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الِاعْتِبَار عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَن سُلَيْمَان بن عبد الْملك قَالَ لَهُ عِنْد موت ابْنه: أيصبر الْمُؤمن حَتَّى لَا يجد لمصيبته ألماً قَالَ: يَا أَمِير