جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {§وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} [البقرة : 220] إِلَى: {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 220] وَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا إِذَا كَانَ فِي يَجْعَلُونَ خَدَمًا لِلْيَتَامَى، فَقَالَ اللَّهُ: {قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} [البقرة : 248] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَبَقِيَّةٌ} [البقرة: 248] الشَّيْءَ الْبَاقِيَ مِنْ قَوْلِ وَقَوْلُهُ: {مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} [البقرة: 248] يَعْنِي بِهِ: مِنْ تَرِكَةِ آلِ مُوسَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [البقرة رِئَاءَ النَّاسِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ: {فَمَثَلُهُ} [البقرة : 264] عَائِدَةٌ عَلَى «الَّذِي» {كَمَثَلِ صَفْوَانٍ} [البقرة: 264] وَالصَّفْوَانُ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {§لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة : 264] إِلَى قَوْلِهِ: {عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا} [البقرة: 264] " أَمَّا الصَّفْوَانُ الَّذِي عَلَيْهِ مِمَّا قَدَّمَ؛ فَقَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ: {لَا -[664]- تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَحْرِيمِ اللَّهِ الْعُرُوقَ وَلُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فِيهَا، {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة : 229] يَعْنِي: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ {فَأُولَئِكَ} [البقرة: 81] يَعْنِي فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ {هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] يَعْنِي فَهُمُ الْكَافِرُونَ الْقَائِلُونَ عَلَى

تفسير الجلالين

يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ] إلى آخر السورة والله تعالى أعلم قال مؤلفه هذا آخر ما كملت به تفسير المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا ما أظنها تبلغ عشرة مواضع منها أن الشيخ قال في سورة ص : والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه وكنت تبعته أولا فذكرت هذا الحد في سورة الحجر ثم ضربت السبكي في جمع الجوامع : والروح لم يتكلم عليها محمد صلى الله عليه و سلم فنمسك عنها ومنها أن الشيخ قال في سورة الحج : الصائبون فرقة من اليهود فذكرت ذلك في سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانا لقول ثان فإنه المعروف

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} [البقرة : 36] ، قَالَ: هُوَ قَوْلُهُ: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} [البقرة: 22] "

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

911 - بِهِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: {§بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [البقرة: 90] قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ» قَالَ وَسَلَّمَ: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَنَّى} [البقرة: 223] 2453 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَوْلُهُ {§أَنَّى} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أبنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ} [البقرة : 259] قَالَ: سَلَّةُ تِينٍ {وَشَرَابِكَ} [البقرة: 259] قَالَ: زِقُّ خَمْرٍ