الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : المعتكف عليه الصوم. وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن عَلِي ، قال : لا إعتكاف إلا بصوم. وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة مثله. وأخرج ابن أبي شيبة عن من وجه آخر عن علي ، وَابن مسعود قالا : المعتكف ليس عليه صوم إلا أن يشرطه على نفسه وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ليس على المعتكف صيام وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني عن علي رضي الله عنه قال : المعتكف يعود المريض ويشهد الجنازة ويأتي الجمعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق عبيدة عن عمر بن الخطاب ، مثله. وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس {كتاب الله عليكم} قال : واحدة إلى أربع في النكاح. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس أنه قرأ {وأحل لكم} بضم الألف وكسر الحاء. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال {وراء} أمام في القرآن كله غير حرفين {وأحل لكم ما وراء ذلكم} يعني سوى وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {وأحل لكم ما وراء ذلكم} قال : ما دون الأربع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص300 )# الإعتكاف مع الصيام # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : المعتكف عليه الصوم # وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : لا إعتكاف إلا بصوم # وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة مثله # وأخرج ابن أبي شيبة عن علي وابن مسعود قالا : المعتكف ليس عليه صوم إلا أن يشرطه على نفسه # وأخرج الدارقطني والحاكم وصححه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه # وأخرج ابن أبي شيبة علي رضي الله عنه قال : المعتكف يعود المريض ويشهد الجنازة ويأتي الجمعة ويأتي أهله ولا يجالسهم # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الأربع # وأخرج ابن جرير من طريق عبيدة عن عمر بن الخطاب # مثله # وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس ! قال : ما حرم عليكم # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه قرأ ! < وأحل لكم > ! بالنصب # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال ! < وراء > ! أمام في القرآن كله غير حرفين ! يعني سوى ذلكم ( فمن ابتغى وراء ذلك ) يعني سوى ذلك # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي !
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
طريف، وكتاب السرقسطي المنبوز بالحمار، ومن أجمعها كتاب ابن القطاع. وأحسن ما وضعه المتأخرون من المختصرات وأجمعه لأحكام كتاب «تسهيل الفوائد» لأبي عبد الله محمد بن مالك الجياني
الهداية الى بلوغ النهاية
وهو قول مالك بن أنس. وعن أنس: أنه عني بذلك أيضاً صلاة العتمة. وقال ابن عباس: عني بذلك ملازمة ذكر الله، فكلما انتبهوا ذكروا الله، إما في صلاة، وإما في قيام، وإما في
الهداية الى بلوغ النهاية
قال ابن المسيب: {[ذَوَىْ] عَدْلٍ}: [ذوي] عقل وفهمه. - ثم قال: {وَأَقِيمُواْ الشهادة لِلَّهِ. . .}. وإذا جامع أو [قَيَّل] يريد به الرجعة فهو رجعة عند مالك.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
350 - أخبرنا ابن وهب قال: سألت الليث في قول الله: {وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين}، قال: الطائفة أربعة : نعم قلت: وكذلك الرجل في أمته إذا أقام عليها الحد يحضر [أربعة] نفر، فقال لي: نعم. -[166]- وقال لي مالك
فتح البيان في مقاصد القرآن
الصالحات (وذكروا الله كثيراً) في أشعارهم ولم يشغلهم الشعر عن ذكر الله كابن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك وكعب ابن زهير رضي الله تعالى عنهم.
جزء فيه قراءات النبي
41 - حدثنا محمد بن عبد العزيز ثنا أحمد ابن إبراهيم عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن مالك بن مغول ثنا علي