الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ) قال ابن كثير: يقول تعالى منكرا على من تعجب من الكفار من إرسال المرسلين من البشر كما أخبر تعالى عن القرون الماضين أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال ابن كثير: وقوله (ما من شفيع إلا من بعد إذنه) كقوله تعالى: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) وكقوله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فأبى أكثر الناس إلا كفوراً) قال ابن كثير: قوله تعالى (فأبى أكثر الناس إلا كفوراً) قال عكرمة قوله تعالى (ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (في كل قرية قال ابن كثير: يقول تعالى (ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً) يدعوهم إلى الله عز وجل، ولكنا خصصناك -يا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) قال ابن كثير: تم قال: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق) أي: يستحضر جميع أعمالكم من غير زيادة ولا نقص، كقوله تعالى وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) قال ابن كثير: يخبر تعالى عن حكمه في خلقه يوم القيامة، فقال: (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات) أي: آمنت قلوبهم وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في: (فسبحه وأدبار السجود) قال: هو التسبيح بعد حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّار) قال ابن كثير: وتنشق الأرض عنهم فيقومون إلى موقف الحساب سراعا مبادرين إلى أمر الله عز وجل (مهطعين إلى الداع يقول قوله تعالى (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) قال ابن كثير: أي: بلغ أنت رسالة ربك فإنما يتذكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخرون بما:- 2156- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن ابن ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن، التابعي المشهور. وأنا أرجح أن تكون رواية ابن المثنى عن الطيالسي. وقال الحافظ ابن كثير 1: 345-346: "والمقصود أن التوجه إلى بيت المقدس، بعد مقدمه صلى الله عليه وسلم المدينة وانظر أيضًا تاريخ ابن كثير 3: 252-254.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخرون بما:- 2156- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن ابن ابن أبي ليلى : هو عبد الرحمن ، التابعي المشهور . وأنا أرجح أن تكون رواية ابن المثنى عن الطيالسي . وقال الحافظ ابن كثير 1 : 345-346 : "والمقصود أن التوجه إلى بيت المقدس ، بعد مقدمه صلى الله عليه وسلم وانظر أيضًا تاريخ ابن كثير 3 : 252-254 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: ذي الحكمة الفاصلة بين الحقّ والباطل، (3) وبينك وبين ناسبي المسيح إلى غير نسبه، كما:- 7157 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم قال: القرآن. 7159 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن " فيما سلف 1: 94، 99. (3) انظر تفسير"الحكيم" فيما سلف، في مادة (حكم) من فهارس اللغة. (4) الأثر: 7157- سيرة ابن هشام 2: 231، وهو من تتمة الآثار التي آخرها رقم: 7147، وكان في المطبوعة: "فلا يقبلن" بالياء،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: ذي الحكمة الفاصلة بين الحقّ والباطل، (3) وبينك وبين ناسبي المسيح إلى غير نسبه، كما:- 7157 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم قال: القرآن. 7159 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن " فيما سلف 1: 94 ، 99. (3) انظر تفسير"الحكيم" فيما سلف ، في مادة (حكم) من فهارس اللغة. (4) الأثر: 7157 - سيرة ابن هشام 2: 231 ، وهو من تتمة الآثار التي آخرها رقم: 7147 ، وكان في المطبوعة: "فلا يقبلن" بالياء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج الفريابى وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن مسعود فى قوله ) إن هؤلاء لشرذمة قليلون ( قال ستمائة ألف وسبعون ألفا وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال كانوا ستمائة ألف من السلف ما يماثلها فى الاضطراب والاختلاف ولا يصح منها شىء عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس ) ومقام كريم ( قال المنابر وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عنه فى قوله كالطود قال كالجبل وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر عن ابن مسعود مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس وأزلفنا قال قربنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثقة، ترجمه ابن أبي حاتم 2 /2 /2000، فلم يذكر فيه جرحا، ونسبه: "الأزدي أو الأزدي". : "الأزدي"-: "قال ابن أبي داود: وبعضهم يقول: الأودي". ونقله ابن كثير 1: 581، عن ذا الموضع من الطبري. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم. ونقله ابن كثير 1: 581، عن هذا الموضع من الطبري.