الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفيء بشيء لم يعطه غيره يريد أموال بني النضير كانت نفلا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ليس لأحد فيها حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ألسنا على حق
تفسير القرآن العظيم
وَقَوْلُهُ {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} أَي: الْمُتَّصِفُونَ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ هم المؤمنون حق
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) رواه مسلم في صحيحه برقم (758) . (2) في م، أ: "وصفهم". (3) في م، أ: (حق للسائل والمحروم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال: "لأبعثن معكم رجلاً أميناً حق أمين".
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، وصححه الألباني في (السلسلة الصحيحة رقم 1434) ، وقال ابن حجر العسقلاني: وقد صحت مسألة الإمتحان في حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر حديث ابن ماجة عن البراء: "لزوال الدينا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ... "، في سورة النساء
تفسير القرآن العظيم
وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا يتقي الله العبد حق تقاته حتى يخزن لِسَانِهِ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دَاوُد لما بنى بَيت الْمُقَدّس جعل كلما بنى حَائِطا أصبح منهدماً فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن لَا تبن فِي حق