الجامع لأحكام القرآن

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس؛ فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال ربي. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام؛ فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بني! ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك؛ فأبي فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه. وجء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله. وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله.

الجامع لأحكام القرآن

ثم دخل فلما نظر إليه الملك نزل عن سريره فخر له ساجدا، ثم أقعده الملك معه على سريره فقال. " إنك اليوم وقد قيل في هذه القصة: إن يوسف عليه السلام لما دخل على الملك قال: اللهم إني أسألك بخيرك من خيره، وأعوذ [ له ] (1) بالعبرانية فقال: ما هذا اللسان ؟ قال: لسان آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وكان الملك يتكلم بسبعين لسانا، فكلما [ تكلم الملك (2) ] بلسان أجابه يوسف بذلك اللسان، فأعجب الملك أمره، وكان يوسف إذ ذاك ابن ثلاثين سنة، ثم أجلسه على سريره وقال: أحب أن أسمع منك رؤياي، قال يوسف نعم أيها الملك !

الجامع لأحكام القرآن

فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك ؟ قال ربي. فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجئ بالغلام فقال له الملك: أي بني ! ثم جئ بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك، فأبي فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه. وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك ؟ قال: كفانيهم الله. وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك ؟ قال: كفانيهم الله.

إعجاز القرآن

إلينا من يلقانا، وقال: لا تدخلوا على الملك بعمائمكم حتى تنزعوها، إلا أن تكون مناديل لطافا، وحتى تنزعوا فأخبر بذلك الملك، فقال: أريد معرفة سبب هذا، وامتناعه عما مضى عليه رسمى من الرسل ؟ فسئلت عن ذلك، فقلت: فعرف الترجمان الملك بذلك، فقال دعوه يدخل ومن معه كما يشاءون. فقلت: إذا أذن الملك. فقال: انزلوا حيث أعددت لكم، ويكون بعد هذا الاجتماع. الملك، فيجب أن تجيب إلى طعامنا، ولا تنقض كل رسومنا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك قال : فذكرهما فأرسل إليهما فقال : يا نسطور أنت حكم بيني وبينهما ما قلت من شيء رضيت قال : نعم أيها الملك ففي ذلك آية بينة قال : فأتي بالميت فوضع عنده فقاما وتوضآ ودعوا ربهما فرد عليه روحه وتكلم فقال : أيها الملك معه من أهل مملكته وخر نسطور ساجدا وقال : اللهم إني أسجد لك وأكيد هذه الآلهة أن تعبد من دونك ثم رفع الملك

إعجاز القرآن للباقلاني

إلينا من يلقانا، وقال: لا تدخلوا على الملك بعمائمكم حتى تنزعوها، إلا أن تكون مناديل لطافا، وحتى تنزعوا فأخبر بذلك الملك، فقال: أريد معرفة سبب هذا، وامتناعه عما مضى عليه رسمى من الرسل؟ فسئلت عن ذلك، فقلت: فعرف الترجمان الملك بذلك، فقال دعوه يدخل ومن معه كما يشاءون. فقلت: إذا أذن الملك. فقال: انزلوا حيث أعددت لكم، ويكون بعد هذا الاجتماع. الملك، فيجب أن تجيب إلى طعامنا، ولا تنقض كل رسومنا.

التفسير الوسيط

لِنَفْسِي} [يوسف: 54] أجعله خالصا لي لا يشركني فيه أحد فَلَمَّا كَلَّمَهُ قال الكلبي: لما صار يوسف إلى الملك ، وكان في ذلك الوقت ابن ثلاثين سنة، فلما رآه الملك حدثا شابا قال للساقي: أهذا يعلم من تأويل رؤياي ما وقال: إني أحب أن أسمع تأويل رؤياي منك شفاها، فأجابه يوسف بما شفاه وشهد قلبه بصحته، فعند ذلك قَالَ له الملك ولما عبر يوسف رؤيا الملك بين يديه قال له الملك: فما ترى أيها الصديق؟ قال: أرى أن تزرع في هذه السنين المخصبة وذلك أن الناس كانوا يفدون على الملك من كل ناحية، ويتكلمون بلغات مختلفة، فقال له الملك: ومن أحق به منك

التفسير الميسر

وقال الملك الحاكم لـ «مصر» حين بلغته براءة يوسف: جيئوني به أجعله من خلصائي وأهل مشورتي، فلما جاء يوسف وكلَّمه الملك، وعرف براءته، وعظيم أمانته، وحسن خلقه، قال له: إنك اليوم عندنا عظيم المكانة، ومؤتمن على

تفسير مجاهد

آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ} [الملك : 22] ، يَعْنِي: «فِي الضَّلَالَةِ» ، {أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك: 22

التفسير الميسر

وقال الملك الحاكم لـ «مصر» حين بلغته براءة يوسف: جيئوني به أجعله من خلصائي وأهل مشورتي، فلما جاء يوسف وكلَّمه الملك، وعرف براءته، وعظيم أمانته، وحسن خلقه، قال له: إنك اليوم عندنا عظيم المكانة، ومؤتمن على