علَّقَ ابنُ عطية (٤/١٢٩) على هذا القول قائلًا: «هذا القول بعيد عن الآية، غير ملتئم مع الأسباب المذكورة، بل يجيء خارجًا عن يوم بدر»
على قول السدي فالآية عامة، وهو ما رجَّحه ابنُ كثير (٧/١٢٧) مستندًا إلى دلالة العموم بقوله: «وفسرها السدي على العموم، وهو أشمل وأظهر»
قال ابنُ عطية (٤/٣١٤): «هذه الآية هي بلا اختلاف نازِلَةٌ عتابًا على تَخَلُّف مَن تخلَّف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك»
انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٣٧٨) مستندًا إلى السُّنَّة هذا الأثرَ، فقال: «وتظاهرت الروايات أنّ رسول الله ﷺ صلّى عليه، وأن الآية نزلت بعد ذلك»
قال ابنُ عطية (٥/٥٥٨) في معنى الخفوت: «هو الإسرار الذي لا يسمعه المتكلم به. هذه هي حقيقته، ولكنه في الآية عبارة عن خفض الصوت، وإن لم ينته إلى ما ذكرناه»
علَّق ابنُ عطية (٦/٤٦) على هذا القول الذي قاله مجاهد، وعطاء، وعكرمة بقوله: «أي: يكون في هذه الأمة مَن هذه صفته، لا أنّهم المرادُ بهذه الآية»
قال ابنُ جرير (١٧/٥٩٨) مبيّنًا معنى الآية على قول قتادة: «فكبكب فيها الكفار الذين كانوا يعبدون من دون الله الأصنام، والشياطين»
حكى ابنُ عطية (٧/٢١٦) عن أبي عبيدة في بعض كتبه: «أنه يقال: ﴿جُدَدٌ﴾ في معنى: جديد». ثم استدرك عليه قائلًا: «ولا مدخل لمعنى الجديد في هذه الآية»
ذهب الحسنُ وقتادةُ إلى العموم في الآية، وهو ما ذكره ابنُ عطية (٧/٤٨٣)، ثم علَّق بقوله: «وبيّن أن حالة النبي ﷺ كانت كذلك مبرزة»
علَّق ابنُ عطية (٧/٥٧٣) على قول قتادة بأن الرسول الكريم أُريِد به موسى عليه السلام بقوله: «ومعنى الآية يعطي ذلك بلا خلاف»