الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يسلم علي عند قبري إلا وكل وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي وأخرج البيهقي عن ابن عمر أنه كان يأتي القبر فيسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمس القبر ثم يسلم وأخرج البيهقي عن محمد بن المنكدر قال : رأيت جابرا وهو يبكي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ههنا تسكب العبرات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في مراسيله عن ربيع بن زياد بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ هو بغلام من قريش معتزل عن الطريق يسير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس ذاك فلانا قالوا : بلى ، قال : فادعوه فدعوه وأخرج أبو يعلى ، وَابن حبان والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار. وأخرج الترمذي عن أم مالك البهزية قالت ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقر بها قلت : من خير الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وأبو داود عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل وأخرج أحمد والحاكم والبيهقي عن سهل بن حنيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. وأخرج ابن أبي حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الصغير عن عائشة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب وأخرج أبو داود والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو : اللهم إني أعوذ بك من وأخرج الخرائطي عن جرير بن عبد الله قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك امرؤ قد حسن الله خلقك وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خياركم أحاسنكم أخلاقا. وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص762 )# إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن سورة الإخلاص ! < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم وأخرج أحمد والنسائي ، وَابن المنذر عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل ذنب عسى الله وأخرج ابن المنذر عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأول على الله يكذبه ومن يغفر يغفر له ومن يغضب يغضب الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لي ولأمتي قالها ثلاثا : استغفر الله لي ولكم. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه كان يقول في خطبته : أصدق الحديث كلام الله فذكر مثله سواء. هودا أو نصارى) (البقرة الآية 111) ، وقالوا (لن تمسنا النار إلا أياما معدوة) (البقرة الآية 80) فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن موسى جاءنا بالألواح من عند الله فائتنا بالألواح من عند الله حتى نصدقك فأنزل الله {يسألك أهل الكتاب وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : إن اليهود والنصارى قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم : لن نبايعك على ما تدعونا إليه حتى تأتينا بكتاب من عند الله من الله إلى فلان أنك رسول الله وإلى فلان أنك رسول الله فأنزل الله {يسألك أهل الكتاب} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن جَرِير عن عمرو بن ميمون الأودي رضي الله عنه قال : اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمر فيهما بشيء أذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فأنزل الله {عفا الله عنك قبل المعاتبة فقال {عفا الله عنك لم أذنت لهم}. ناس قالوا : استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أذن لكم فاقعدوا وإن لم يأذن لكم فاقعدوا. وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {عفا الله عنك لم أذنت لهم} الآيات الثلاث ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون ثم يجلس فيقال له : من ربك فيقول الله ربي ، ثم يقال له : ما دينك فيقول : الإسلام ، ثم يقال وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا والطبراني والآجري في الشريعة ، وَابن عدي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتاني القبر فقال عمر رضي الله عنه : أترد إلينا عقولنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم كهيئتكم اليوم ، فقال عمر بفيه الحجر.