جامع لطائف التفسير

وفي هذا دلالة على أنّ أرواح هؤلاء الشهداء مُنحت الكشفَ على ما يسرّها من أحوال الذين يهمّهم شأنهم في الدنيا وأنّ هذا الكشف ثابت لجميع الشهداء في سبيل الله ، وقد يكون خاصّاً الأحوال السارّة لأنّها لذّة لها. أحوال القيامة ، ولا حزن لهم فيما فاتهم من نعيم الدنيا. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 78} فائدة قال ابن الجوزى : وفي ماذا يرتفع "الخوف" و"الحزن" عنهم ؟ فيه قولان أحدهما : لا خوف عليهم فيمن خلفوه من ذريتهم ، ولا يحزنون على ما خلفوا من أموالهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خائفا صلى على أي حال كان. (1) . 5565- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال مالك- وسألته عن قول الله الذي للمصلي أن يصلي من أجله المكتوبة ماشيا راجلا وراكبا جائلا (4) الخوف على المهجة عند السلة والمسايفة في قتال من أمر __________ (1) الأثر : 5564"موسى بن محمد الأنصاري" ، يعد في الكوفيين ، مترجم في الكبير " ، وقد استظهر مصحح الطبعة الأميرية أنها"وانقطعت الآية" ، وأرجح أنها الصواب ، والناسخ في هذا الموضع من وقد خلط بعضهم في تعليقه على هذا الموضع من الطبري . (3) في المطبوعة : "وعن يأتوك رجالا . . . " ، وهو خطأ

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فالنعمة التي فيه هي إبرازهُ من العدم إلى الوجود. وخوفاً وطمعا حالان، ويحتمل أن يكونا مفعولاً من أجلهما، إذْ ليسا عنده فعلين لفاعل الفعل المعلّل في أن الله لم يخلق الشر ولا أراده، ونحن نجيز ذلك، ونقول: أراده وخلق في قلوب بَعضِنا الخوفَ منه، وفي قلوب آخرين الطمعَ فيه، والفَرْقُ بين إرادة الخوف وبين الخوف أنكَ تريد من زيد أن يخاف منك ولا تقدر على إيقاع ذلك : يخاف المطر مَنْ يضرّه كالمسافر، ومن في جَرِينه التمر والزَّبيب، ومَن له بيت يقطر عليه، ومن البلاد من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الإنسان محل الفتور والغفلة والنسيان ، وكان ذلك في محل الغفران ، وكان لا يمكن صلاحه إلا بالخوف من مستأنفاً جواباً لمن كأنه يقول : ما له يتعب نفسه هذا التعب ويكدها هذا الكد : {يحذر الآخرة} أي عذاب الله ولما ذكر الخوف ، أتبعه قرينه الذي لا يصح بدونه فقال : {ويرجوا رحمة ربه} أي الذي لم يزل ينقلب في إنعامه ولما كان الحامل على الخوف والرجاء والعمل إنما هو العلم النافع ، وكان العلم الذي لا ينفع كالجهل أو الجهل خير ، كان جواب ما تقدم من الاستفهام : لا يستويان ، لأن المخلص عالم والمشرك جاهل.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فأسرّ موسى في نفسه الخوف مما صنعوا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عطاء في قوله {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} قال : هم أصحاب محمد حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {ولنبلونكم} قال : ولنبتليكم يعني المؤمنين {وبشر الصابرين} قال : على أمر الله في المصائب يعني بشرهم بالجنة {أولئك عليهم} يعني على من صبر على أمر الله عند المصيبة {صلوات} يعني مغفرة {من ربهم ورحمة} يعني رحمة لهم وأمنة من العذاب {وأولئك هم المهتدون} يعني من المهتدين بالاسترجاع عند المصيبة

تفسير ابن عرفة

صفحة رقم 103 تنبيها على كمال الافتقار ، وأن كل العبادة والطاعة من الله تعالى وليس للعبد عليها قدرة ، دليل على أن الهداية إلى الطّاعة محض نعمة وتفضل من الله تعالى ( لا باستحقاقه ) بوجه ، والمراد بالهداية وردّه ابن عرفة بما تقدم لنا من أن المراد الإنعام الأخص. قال : وإنّما الجواب أنه وصف به تنبيها وتحريضا للانسان على استحضار مقام الخوف والرّجاء خشية أن يستغرق قال ابن عرفة : وغضب الله تعالى إما راجع لإرادته من العبد المعصية والكفر أو راجع لخلقه الكفر والمعصية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص72 )# المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير < ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع > ! قال : على أمر الله في المصائب يعني بشرهم بالجنة ! < أولئك عليهم > ! يعني على من صبر على أمر الله عند المصيبة ! < صلوات > ! يعني مغفرة ! < من ربهم ورحمة > ! يعني رحمة لهم وأمنة من العذاب ! < وأولئك هم المهتدون > !

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وفتحت يأجوج ومأجوج أي فتح سدها فحذف المضاف { وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ } الحدب المرتفع من الأرض ، وينسلون : أي يسرعون ، والضمير ليأجوج ومأجوج : أي يخرجون من كل طريق لكثرتهم ، وقيل : لجميع الناس هِيَ شَاخِصَةٌ } إذا هنا للمفاجأة ، والضمير عند سيبويه ضمير القصة ، وعند الفراء ، للأبصار ، وشاخصة من الشخوص وهو : إحداد النظر من الخوف { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ } هذا قيل يجعلون في توابيت من نار فلا يسمعون شيئاً ، وقيل : يصمهم الله كما يعميهم .

التفسير الوسيط

والمعنى: ولنصيبنكم بشيء من الخوف وبشيء من الجوع، وبشيء من النقص في الأنفس والأموال والثمرات، ليظهر هل وحدث لهم جوع أليم بسبب هجرتهم من أوطانهم، وقلة ذات يدهم حتى لقد كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يشد الحجر وحدث لهم نقص في أموالهم بسبب اشتغالهم بإعلاء كلمة الله. بعدهم من المؤمنين إذا ما أصابهم مثل هذه الأمور أن ما أصابهم ليس لنقصان من درجاتهم، وحط من مراتبهم، فقد أصيب بمثل ذلك أو أكثر من هم أفضل منهم وهم أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم.