الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجهر بالسوء من القول الآية قال : لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد إلا أن يكون مظلوما فإنه رخص له صلى الله عليه و سلم : " لا تسبخي عنه بدعائك " وأخرج الترمذي عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أساء ضيافتي ولم يحسن وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية يقول : إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول : كان أبي يقرأ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم قال ابن زيد : يقول : من قام على ذلك النفاق فجهر له بالسوء حتى نزع وأخرج ابن المنذر عن إسماعيل لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم من طريق أشعث بن عبد الملك عن الحسن قال : جاءت امرأة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طريق قتادة عن الحسن أن رجلا لطم امرأته فأتت النَّبِيّ صلى الله بن حازم عن الحسن أن رجلا من الأنصار لطم امرأته فجاءت تلتمس القصاص فجعل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص ، فنزلت (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه) (طه الآية 114) فسكت رسول الله صلى الله وأخرج ابن مردويه ، عَن عَلِي ، قال : أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار بامرأة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص614 )# وأخرج أبو يعلى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده فلما دخلنا عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيفت تجدك قال : لا يدخل في رأسي شيء ألا خرج من دبري # قال : ومم ذاك قال يا رسول الله : مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت الله صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقام كأنهما نشط من عقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والأموات لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول {ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} قال : أولئك الشهداء وإنما يصل الفزع إلى الأحياء وهم أحياء عند ربهم يرزقون ووقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمنهم منه وهو الذي يقول الله (يا أيها الصور فيصعق أهل السمموات وأهل الأرض {إلا من شاء الله} فإذا هم خمود ثم يجيء ملك الموت إلى الجبار فيقول وإسرافيل وينطق الله العرش فيقول : يا رب تميت جبريل وميكائيل وإسرافيل فيقول الله له : اسكت فإني كتبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: لولا جمعنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالا يبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد فقالوا : يا رسول الله إنا أردنا أن نجمع لك من أموالنا فأنزل الله : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} فخرجوا : إن يتوبوا إلى الله ويستغفرونه. وأخرج أبو نعيم والديلمي من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} قالوا : يا رسول الله من قرابتك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخسف شمسها وقمرها # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والأموات لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول ! < ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله > ! < إلا من شاء الله > ! : ليمت جبريل وميكائيل وإسرافيل وينطق الله العرش فيقول : يا رب تميت جبريل وميكائيل وإسرافيل فيقول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيما بينهم : لولا جمعنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالا يبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد فقالوا : يا رسول الله إنا أردنا أن نجمع لك من أموالنا فأنزل الله : ! هم الذين قالوا هذا : إن يتوبوا إلى الله ويستغفرونه # وأخرج أبو نعيم والديلمي من طريق مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ! قالوا : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويعبد المشركون من دون الله أصنامًا لم ينزل الله حجة على عبادتها في كتبه، وليس لهم عليها دليل من علم، وإنما مستندهم التقليد الأعمى لآبائهم، وليس للظالمين من نصير يمنعهم مما يحلّ بهم من عذاب الله.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن لا يجب محمدًا صلّى الله عليه وسلّم إلى ما يدعوه إليه من الحق فلن يفوت الله بالهرب في الأرض، وليس له من دون الله من أولياء ينقذونه من العذاب، أولئك في ضلال عن الحق واضح.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله: (إلا بحبل من الله) قال: بعهد (وحبل من الناس) قال: بعهدهم. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس) يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره، فأنزل الله