الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد لهم من خزائن رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون " وأخرج الحاكم الله صلى الله عليه و سلم قال : من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا " وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن عمر بن الخطاب " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من جهز غازيا والبيهقي عن سهل بن حنيف " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن عبد الله المزني ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال : ثنيا من ربنا على جميع القرآن من القرآن إلا سألته عنه ورسولي يختلف إلى عائشة فما سمعته ولا سمعت أحدا من العلماء يقول : إن الله يقول سلم : " ما من عبد يموت لا يشرك بالله شيئا إلا حلت له المغفرة إن شاء غفر له وإن شاء عذبه إن الله استثنى صلى الله عليه و سلم : من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له ومن وعده على عمل عقابا فهو بالخيار " والنسائي وابن مردويه عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " ما من عبد قال لا إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من عبد يَمُوت لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا إِلَّا حلت لَهُ الْمَغْفِرَة : من وعده الله على عمل ثَوابًا فَهُوَ منجزه لَهُ وَمن وعده على عمل عقَابا فَهُوَ بِالْخِيَارِ وَأخرج يتْرك الله مِنْهُ شَيْئا وديوان لَا يغفره الله فَأَما الدِّيوَان الَّذِي لَا يغفره الله فالشرك قَالَ بَينه وَبَين ربه من صَوْم تَركه أَو صَلَاة تَركهَا فَإِن الله يغْفر ذَلِك ويتجاوز عَنهُ إِن شَاءَ وَأما صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَا من عبد قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله ثمَّ مَاتَ على ذَلِك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سفيان {وإن كنتم من قبله} قال : من قبل القرآن. وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي ، عَن جَابر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كانت الغنائم قبل أن يبعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الله حرمه عليهم تحريما شديدا فلم يحله لنبي إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم قد كان سبق من الله في قضائه أن المغنم له ولأمته حلال فذلك قوله يوم بدر في أخذه الفداء من الأسارى {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما قوله {لولا كتاب من الله سبق} الآية ، قال : سبق من الله رحمته لمن شهد بدرا فتجاوز الله عنهم وأحلها لهم ، بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة لها في فداء زوجها فلما رآها رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص415 )# ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله ! < ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس > ! # وأخرج عبد بن حميد عن سفيان ! < وإن كنتم من قبله > ! قال : من قبل القرآن # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ! < وإن كنتم من قبله لمن الضالين > ! فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وكان الله حرمه عليهم تحريما شديدا فلم يحله لنبي إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم قد كان سبق من الله < لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم > ! < لولا كتاب من الله سبق > ! الآية # قال : سبق من الله رحمته لمن شهد بدرا فتجاوز الله عنهم وأحلها لهم # $ الآية 70 وأخرج الحاكم وصححه صلى الله عليه وسلم قلادة لها في فداء زوجها فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق رقة شديدة وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم " من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا " وأخرج ابن جرير وابن عنهما في قوله ولذكر الله أكبر قال : ولذكر الله لعباده اذا ذكروه أكبر من ذكرهم اياه وأخرج الفريابي والتكبير قال : لا ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه ثم قرأ اذكروني اذكركم البقرة الآية 152 وأخرج أكبر قال : ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله وأخرج ابن السني وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله ولذكر الله أكبر قال " ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى صَلَاة لم تَنْهَهُ عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: وَلذكر الله لِعِبَادِهِ إِذا ذَكرُوهُ أكبر من ذكرهم إِيَّاه ذكر الله بالتسبيح والتهليل وَالتَّكْبِير قَالَ: لَا ذكر الله إيَّاكُمْ أكبر من ذكركُمْ اياه ثمَّ قَرَأَ من ذكر العَبْد لله وَأخرج ابْن السّني وَابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {وَلذكر الله أكبر} قَالَ ذكر الله إيَّاكُمْ أكبر من ذكركُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأتوا النساء في أعجازهن وأخرج ابن وهب ، وَابن عدي عن عقبه بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ملعون من أتى النساء في وأخرج أحمد عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن الله لا يستحي من الحق الله لا يستحي من الحق. : لا تأتوا النساء في أستاههن فإن الله لا يستحي من الحق