تفسير القرآن العظيم

قلب أفضل مطلقا في حق من يحسن ومن لا يحسن، إذ لو دل هذا لكان ذكر حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلاوته

تفسير الجلالين

الْكِتَابَة وَالشَّهَادَة {وَإِنْ تَفْعَلُوا} مَا نُهِيتُمْ عَنْهُ {فَإِنَّهُ فُسُوق} خُرُوج عَنْ الطاعة لا حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأم اسماعيل عِنْد المَاء فَقَالُوا بِهِ: أَتَأْذَنِينَ لنا أَن ننزل عنْدك قَالَت: نعم وَلَكِن لَا حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض فأقضي لَهُ على نَحْو مَا أسمع مِنْهُ فَمن قضيت لَهُ بِشَيْء من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنفقوا فِي سَبِيل الله وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} قَالَ: لَا يمنعنكم النَّفَقَة فِي حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج النَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ اسْتَحْيوا من الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْكتاب إِن أكبر الْكَبَائِر عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة إشراك بِاللَّه وَقتل النَّفس المؤمنة بِغَيْر حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سَائل فَسَأَلَ أَبَا ذَر فَأعْطَاهُ شَيْئا فَقيل لَهُ: تعطيه وَهُوَ مُوسر فَقَالَ: إِنَّه سَائل وللسائل حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَيَقُول: كَيفَ لَا يكون لَهُ أَن يغل وَقد كَانَ لَهُ أَن يقتل قَالَ الله (ويقتلُون الْأَنْبِيَاء بِغَيْر حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أَحْيَا أَبَاك فأقعده بَين يَدَيْهِ فَقَالَ: تمنَّ عليَّ مَا شِئْت أعطيكه قَالَ: يَا رب مَا عبدتك حق