الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه في الآية قال : العمر الذي عمرهم الله به ، ستون سنة. وأخرج الرامهرمزي في الأمثال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من عمره الله وأخرج الترمذي ، وَابن المنذر والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} قال : هو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج الخطيب من طريق أبي الضحى عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إنا لنعرف الضغائن في أناس من قومنا من وقائع أوقعناها وأخرج ابن النجار في تاريخه عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص602 )# الموقوف أصح # وأخرج ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ملعون من أتى النساء في محاشيهن # وأخرج أحمد عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن # وأخرج اين أبي شيبة عن عطاء قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تؤتى النساء في أعجازهن # وقال : إن الله لا يستحي من الحق # وأخرج ابن النساء في أستاههن فإن الله لا يستحي من الحق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص153 )# وأخرج الطبراني والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك قد تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يبلغوا الخير أو الإيمان حتى يحبوكم # وأخرج الخطيب من طريق أبي الضحى عن مسروق عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله -

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعد ذلك ( قال من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى ومن بعد ما اراهم من أمر القتيل ) فهي كالحجارة أو أشد قسوة ( ثم عذر الله الحجارة ولم يعذر شقي بني آدم فقال ) وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ( إلى ولو اجتمع عليه فئام من الناس ما استطاعوه وأنه ليهبط من خشية الله ) البقرة 75 77 البقرة : ( 75 ) أفتطمعون أن يستجيبوا لكم والفريق اسم جمع لا واحد له من لفظه و ) كلام الله ( أي التوراة وقيل إنهم سمعوا خطاب الله الله وغيروا شرائعه وهم مقتدون بهم متبعون سبيلهم ومعنى قوله ) من بعد ما عقلوه ( أي من بعد ما فهموه بعقولهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} الآية. وأخرج ابن جرير من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن أهل المدينة يقولون : من خرج فاصلا وجب سهمه وتاولوا قوله تعالى {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} يعني من مات ممن خرج إلى الغزو بعد انفصاله من منزله وأخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عتيك سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله - وأين المجاهدون في سبيل الله - فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن أيوب ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من استن بسنتي فهو مني ومن سنتي النكاح. وأخرج عبد الرزاق وأحمد عن أبي ذر قال دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له عكاف بن بشير التميمي فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : هل لك من زوجة قال : لا ، قال : ولا جارية قال : ولا جارية ، قال : وأنت موسر بخير قال : نعم ، قال : أنت إذا من إخوان الشياطين لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم ان من فقال له بشير بن عطية : ومن كرسف يا رسول الله قال : رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلثمائة عام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله > ! < ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله > ! يعني من مات ممن خرج إلى الغزو بعد انفصاله من منزله قبل أن يشهد الوقعة فله سهمه من المغنم # وأخرج ابن سعد وأحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عتيك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله - وأين المجاهدون في سبيل الله - فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص436 )# # وأخرج عبد الرزاق عن أيوب # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استن بسنتي فهو مني ومن سنتي النكاح # وأخرج عبد الرزاق وأحمد عن أبي ذر قال دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له عكاف بن بشير التميمي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من زوجة قال : لا # قال : ولا جارية قال من رهبانهم ان من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم أبالشيطان تتمرسون ماللشيطان من سلاح وداود ويوسف وكرسف فقال له بشير بن عطية : ومن كرسف يا رسول الله قال : رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى - وَلَو دخلت عَلَيْهِم من أقطارها ثمَّ سئلوا الْفِتْنَة لآتوها وَمَا تلبثوا بهَا إِلَّا يَسِيرا وَلَقَد كَانُوا عَاهَدُوا الله من قبل لَا يولون الأدبار وَكَانَ عهد الله مسؤلا قل لن ينفعكم الْفِرَار إِن فررتم من الْمَوْت أَو الْقَتْل وَإِذا لَا تمتعون إِلَّا قَلِيلا قل من ذاالذي يعصمكم مِمَّن الله إِن أَرَادَ بكم سوء أَو أَرَادَ بكم رَحْمَة وَلَا يَجدونَ لَهُم من دون الله وليا وَلَا نَصِيرًا قد يعلم الله الموقين مِنْكُم والقائلين لإخوانهم هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يأْتونَ الْبَأْس إِلَّا قَلِيلا