المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال الطبري : وذكر أن هذه الآية من أولها نزلت في شأن أبي بكر الصديق ، ثم هي تتناول من بعده ، وكان رضي بأن هذه الآية نزلت بمكة لا خلاف في ذلك ، وأبو قحافة أسلم عام الفتح فإنما يتجه هذا التأويل على أن أبا بكر ليسا ممن عسا في الكفر ولج وحتم عليه ثم ظهر إيمانهما بعد ، والقول بأنها عامة في نوع الإنسان لم يقصد بها أبو بكر ولا غيره أصح ، وباقي الآية بين إلى قوله : مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وقال ابن عباس في كتاب الطبري : هذه الآية نزلت في ابن لأبي بكر ولم يسمّه.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقد روي أن هذه الآية لما نزلت شق ذلك على كثير من الصحابة ، قال الإمام أحمد بسنده أخبرت « أن أبا بكر Bه فقال النبي A : » غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تصيبك اللأواء «؟ قال : بلى ، قال : » فهو مما تجزون به « وروى أبو بكر بن مردويه عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند النبي A فنزلت هذه الآية
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
، 154 الماوردي "أبو الحسن علي بن محمد" 19 ابن المبارك "أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك" 195 ابن مجاهد "أبو بكر أحمد بن موسى، الشيخ" 146، 147، 153، 154، 157، 159، 169، 161، 162، 168، 176، 186، 187، 189، 191، 212 مجاهد بن جبر 193، 197، 198 أبو المجد محمد بن الحسين 66 أبو مجلز لاحق بن الحسين 66 أبو مجلز لاحق الحسن بن شنبوذ" 187، 188، 189، 191 محمد بن أحمد بن الحسين "أبو بكر الشاشي" 182، 183 محمد بن إدريس الشافعي بكر الأزدي" 94 محمد بن الحسين "أبو بكر الآجري" 204 محمد بن الحسين "أبو المجد القزويني، القاضي" 66 أبو
روح البيان
عشرون درهما يعنى ان مذهب الصوفية بذل الكل والتوجه من الأسباب الى المسبب فقال هذا مذهب من فقال مذهب ابى بكر الصديق رضى الله عنه وذلك ان الصديق رضى الله عنه أنفق جميع ماله للتجرد والخلاص من الشح ولم يبق له شىء فسأله النبي فقال ان ملائكة السماء كلهم على هذا الزي اتباعا لابى بكر ثم قال ان الله تعالى يسلم عليك ويقول قل لابى بكر رضى الله عنه هل رضى منى فقد رضيت عنه وعلم منه ان ترك الدنيا وسيلة الى رضى الله تعالى كما والمعرفة أشرف وأفضل لان نفع الأموال للاجساد ونفع المعارف للقلب والأرواح در كشف الاسرار فرموده كه ابو بكر
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
عبد الله، والفقيه أبو بكر بن طلحة قالا: نا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، قال: حدثني جدي مغيث، قال: حدثني جدي يونس بن عبدالله بن مغيث، عن أبي الوليد هاشم بن يحيى البطليوسي قراءة قال: نا أبو بكر محمد بن يحيى بن دحمان قال: أنا أبو حاتم غالب بن عبد الله قال: نا أبو بكر محمد بن يحيى المصيصي في داره بأطربلس وحدثني به القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد قال: نا أبو عبد الله الخولاني قال: نا القاضي أبو الوليد يونس عبد الله محمد بن سعيد قال: نا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أما إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال ألا جعلته فارسا وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا رومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر لم تجعل البضع ثلاث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه فإنه كان إذا سرح غنمه مر بهما فحلب لهما. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ولما ابتلي المسلمون خرج أبو : أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي ، قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص377 )# بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه فإنه كان إذا سرح غنمه مر بهما فحلب لهما # وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ولما ابتلي المسلمون خرج أبو : أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي # قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف
الموسوعة القرآنية
أبو بكر رضى الله عنه قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمس الغار، لينظر أفيه سبع أو حية، يقى رسول الله فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الغار ثلاثا ومعه أبو بكر، وجعلت قريش فيه، حين فقدوه، مائة ناقة، وكان عامر بن فهيرة، مولى أبى بكر رضى الله عنه، يرعى فى رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبى بكر فكان يقال لأسماء بنت أبى بكر: ذات النطاق، لذلك. فلما قرب أبو بكر، رضى الله عنه، الراحلتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم له أفضلهما، ثم قال: اركب