محمد فاضل صالح السامرائي
آية (93): *في سورة مريم (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)) ما دلالة كلمة الرحمن؟ (د.فاضل السامرائي) هذه مضاف إليه مجرور، آتي اسم فاعل مثل قادم وليس فعلاً.
قوله {من بعد موتها} وفي البقرة والجاثية والروم {بعد موتها} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو {من قبله} فإنهما يتوافقان وفيه شيء آخر وهو أن ما في هذه السورة سؤال وتقرير والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره فقيد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما سبق .
قوله {من بعد موتها} وفي البقرة والجاثية والروم {بعد موتها} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو {من قبله} فإنهما يتوافقان وفيه شيء آخر وهو أن ما في هذه السورة سؤال وتقرير والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره فقيد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما سبق ...
قوله {من بعد موتها} وفي البقرة والجاثية والروم {بعد موتها} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو {من قبله} فإنهما يتوافقان وفيه شيء آخر وهو أن ما في هذه السورة سؤال وتقرير والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره فقيد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما سبق ,
قوله {من بعد موتها} وفي البقرة والجاثية والروم {بعد موتها} لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو {من قبله} فإنهما يتوافقان وفيه شيء آخر وهو أن ما في هذه السورة سؤال وتقرير والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره فقيد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما سبق...
في الحديث أنَّه -صلى الله عليه وسلم- بكى حتَّى بلَّ لحيته وبلَّ الأرض، وقال: «لقد أنزلت عليَّ الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكَّر فيها» (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) الآيات من آخر آل عمران.
ابن تيمية
(لزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) من المعلوم أن ألم العلاج النافع، أيسر وأخف من ألم المرض الباقي.
عز الدين بن عبد السلام
(لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ)، (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) (النور:٢٢) في الإحسان إلى المسيء شرف الاتصاف بصفات الخالق؛ إذ يجعلون له الصاحبة والولد، وهو يعافيهم ويرزقهم! وفيه فطام للمسيء عن إساءته، وتعريف له بقبح ظلمه.
محمد الخضر حسين
(وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ) كأنَّ الله يقول لهم: لا ينبغي أن يكون خصومكم -وهم أشياع الباطل- أصبرَ على الآلام، وأثبتَ على مواقف الأخطار منكم، وأنتم حماة الحق!
محمد عطية سالم
(وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أي: الليل إذا دخل، ومن تأمل أنواع الشرور، وجد أكثرها في الليل، وفيه انتشار الشياطين، وأهل الغفلة والبطالة، فحريٌّ بالمسلم اغتنامه بالعبادة، وتجنب السهر فيما لا ينفع، وخصوصًا في الأسواق ونحوها.