الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم " مالي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب في خديعة حرب أو إصلاح بين اثنين أو رجل يحدث امرأته ليرضيها " وأخرج البيهقي عن ابن شهاب قال : ليس بكذاب من درأ عن نفسه وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الكذب مجانب للإيمان " وأخرج ابن أبي شيبة وابن عدي عن أبي بكر الصديق ابن عدي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن المؤمن ليطبع على خلال شتى من الجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ في العظمة والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن ابن بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل عليها خطيئة قال البيهقي : الموقوف أصح وأخرج ابن يسألوني يوم تبدل الأرض غير الأرض قال : أرض بيضاء كالفضة فسألهم فقالوا : أرض بيضاء كالنقي " وأخرج ابن يوم القيامة بأرض من فضة لم يعمل عليها الخطايا ثم ينزل الجبار عز و جل عليها وأخرج ابن أبي الدنيا في جرير عن ابن عباس في قوله : يوم تبدل الأرض غير الأرض زعم أنها تكون فضة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك قال : ما أري في طريقه إلى بيت المقدس وأخرج ابن سعد وأبو يعلى وابن عساكر عن أم هانئ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله الوليد بن المغيرة : هذا ساحر فأنزل الله تعالى : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس وأخرج ابن وأخرج ابن جرير عن سهل بن سعد رضي الله عنه - قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني فلان ينزون على أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : رأيت ولد الحكم بن أبي العاص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه ركب عبد الله بن سويد أخي بني حارثة حتى تصلي الصلاة ولا اذا صليت العشاء الآخرة ووضعت ثيابي حتى أنام قال : فتلك العورات الثلاث وأخرج ابن قال : هذه الآية تهاون الناس بها يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم وما نسخت قط وأخرج ابن ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ترك الناس ثلاث آيات فلم يعملوا بهن يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في السنن عن ابن عباس في قوله ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم قال : اذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى تضطرب اليات نساء دوس على ذي الخلصة وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية " وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية قال : كنا نتحدث أنه سيأتي على الناس زمان خير أهله الذي يرى الخير فيجانبه قريبا وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في البعث عن طلحة بن مالك قال : قال مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود : سمعت رسول الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رسول الله ، لا اله الا الله من الحسنات ؟ قال : هي من احسن الحسنات . 17189 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا ابن وروي ، عن ابن عباس وابي هريرة وعلي بن الحسين وسعيد بن جبير والحسن وعطاء ومجاهد وابي صالح ذكوان وعكرمة : 17190 ذكر ، عن محمد بن عتيبة الكندي ، ثنا اسماعيل بن ابان ، ثنا فضيل بن الزبير ، عن أبي داود ، عن ابن قوله تعالى : فله خير منها 17191 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب انبا بشر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قوله : ومن جاء بالسيئة قال : الشرك - وروي ، عن ابن مسعود وابي هريرة وانس بن مالك وابي وائل وعطاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، قال: قال لي محارب بن دثار: ما قال سعيد بن جُبير في الكوثر؟ قلت: حدثنا عن ابن عباس، أنه قال: هو الخير الكثير، فقال: صدق والله، إنه للخير الكثير حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرنا حزام بن عثمان والأثر نقله ابن كثير 1 : 53 ، والسيوطي 1 : 16 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هذا أول ما عيبت به الخمر ومنافع للناس قال : ثمنها وما يصيبون من السرور وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس قال : منافعهما قبل التحريم وإثمهما بعدما حرما وأما قوله تعالى : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو أخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس " أن نفرا ينفقون قل العفو وكان قبل ذلك ينفق ماله حتى لا يجد ما يتصدق به ولا ما لا يأكل حتى يتصدق عليه " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه عن ابن عباس في قوله ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في الآية قال : يعني الرجل يحضره الموت فيقال له : تصدق من مالك وأعتق وأعط منه في سبيل الله فنهوا أن يأمروا بذلك يعني أن من حضر منكم مريضا عند الموت فلا يأمره على الناس ولا ينبغي لكم أن تأمروه بما لا ترضون به لأنفسكم ولأولادكم ولكن قولوا الحق في ذلك وأخرج ابن يقول : فإن ولي مثل ذريته ضعافا يتامى فليحسن إليهم ولا يأكل أموالهم إسرافا وبدارا أن يكبروا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : إذا حضر الرجل عند الوصية فليس ينبغي أن يقال : أوص بمالك فإن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن الحسن أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم حتى بلغ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق فكان من وصل إليهم كانوا معهم على عهدهم " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق يقول تجرون على أهل الذمة وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس والبيهقي في سننه عن ابن أبي حاتم عن ابن عباس حصرت صدورهم قال : عن هؤلاء وعن هؤلاء وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم