الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة الذاريات (51): آية 39] فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39) • {فَتَوَلّى}: الفاء [سورة الذاريات (51): آية 40] فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40) • هذه الآية الكريمة اعربت في سورة «القصص» في الآية الاربعين والواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل
البرهان فى تناسب سور القرآن
أنها تفيد مهما تكررت ما لم يكن حصل منها أولا، ثم انجرت الآي إلى ابتداء قصة (نوح عليه السلام) واستمرت القصص من حالهم وأخبارهم شبيه ما بسط في قصة آدم وما جرى من محنة إبليس، وفصل هنا الكثير، وذكر ما لم يذكر في سورة سورة الأنفال. لما قص سبحانه على نبيه عليه السلام في سورة الأعراف أخبار الأمم وقطع المومنين من مجموع ذلك بأنه لا يكون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الشعراء قوله تعالى (طسم) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (طسم) قال: اسم من أسماء قوله تعالى (تلك آيات الكتاب المبين) انظر سورة القصص آية (2) . وانظر سورة الكهف آية (6) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة القصص قوله تعالى (طسم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)) انظر بداية سورة الشعراء (طسم وانظر سورة البقرة آية (49) .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الوقوف مع الأمر مراقبة للأمر على {وبالحق أنزلناه} [الإسراء: 105] لأنه لما كان العلم واقعاً بأن جميع سورة الكهف شارحة لمسألتين من مسائل قريش، وبعض سورة سبحان شارح للثالثة، ولطول الفصل صدرت قصة ذي القرنين بقوله {ويسألونك} إعلاماً بعطفها على مسألة الروح المصدرة بمثل ذلك، وجاءت سورة مريم كاشفة - تبكيتاً لأهل الكتاب الكاتمين للحق - عن أغرب من تلك القصص وأقدم زماناً وأعظم شأناً من أخبار الأنبياء المذكورين ومن أسرع التبديل
غريب القرآن
وكيف يكون هذا، والله يقول [سورة الأنعام آية: 160، وسورة النمل آية: 89، وسورة القصص آية: 84] : مَنْ جاءَ ونحوه: عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ [سورة ص آية: 61] أي مضعفا. 45- وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ وكذلك: فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [سورة الملك آية: 17] ، أي إنذاري وجمعه: نكر ونذر. 46- مَثْنى أي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
(72) : ردف: 4/ 172 (83) : فوجا: 4/ 177 (87) : ففزع: 4/ 178: داخرين: 4/ 178 (92) : أن أتلو: 4/ 180 سورة القصص (28) (4) : علا: 4/ 183: شيعا: 4/ 183 (8) : فالتقطه: 4/ 184: وحزنا: 4/ 184 (10) : لتبدي: 4/ 186 211 (71) : سرمدا: 4/ 212 (76) : فبغى: 4/ 214: لتنوء: 4/ 214: بالعصبة: 4/ 214 (82) : ويكأنّ: 4/ 216 سورة ناديكم: 4/ 233 (40) : حاصبا: 4/ 234 (41) : أوهن: 4/ 235 (58) : لنبوّئنّهم: 4/ 242 (68) : مثوى: 4/ 245 سورة
بحر العلوم
سبع آيات مدنية روي عن مجاهد أنه قال: سورة فاتحة الكتاب مدنية، وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: هي مكية السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ» وقال بعضهم: السبع المثاني، هي السبع الطوال سورة : البقرة، وآل عمران، والخمس التي بعدها، وسماها مثاني لذكر القصص فيها مرتين. وقال أكثر أهل العلم: هي سورة الفاتحة وإنما سميت السبع، لأنها سبع آيات وإنما سميت المثاني، لأنها تثنى
التبيان في تفسير غريب القرآن
والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه. 80- سورة الأعمى [عبس] 1- تَصَدَّى [6] : القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- عليهم السلام- إذا نزلت بوحي الله- جلّ __________ (1) سورة الحاقة، الآية 21، وسورة القارعة، الآية 7. [.....] (2) سورة القصص، الآية 38. (3) غريب القرآن لابن عباس
التفسير المظهري
ما ورد فى نفخة الفزع والصعق والبعث- 136 ما ورد فى ان الساعة لا تقوم الا على شرار الناس- 138 فهرس سورة القصص مسئلة أخذ الاجرة على الطاعة 157 مسئلة النكاح على رعى الغنم- 159 مسئلة البكاء شوقا للقاء الرحمان ورد فى الفرح من المدح والذم- 181 حديث اغتنم خمسا قبل خمس- 181 ما نظر أحد الى نفسه فافلح- 182 فهرس سورة ورد فى ان الصّلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر- 205 ما ورد فى فضل الذكر- 206 ما ورد فى التوكل- 214 فهرس سورة