الأساس في التفسير

آياتٍ بَيِّناتٍ أي دلائل مفسرات واضحات لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أي لكي تتعظوا، فهذه هي حكمة إنزال سورة النور على ما هي عليه، فمن لم يحقق هذه الحكمة في نفسه فقد أسرف، ومعنى الآية: سورة أنزلها الله، وفرض أحكامها

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

اختلف القراء في «ويتّقه» من قوله تعالى: وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (سورة النور الآية 52). المعنى: اختلف القراء في «يرضه» من قوله تعالى: وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ (سورة الزمر الآية 7).

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72) } ... 72 ... 117 سورة وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) } ... 91 ... 252-253-254 سورة النور {

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

أي وافعل مثل ذلك في سورة النور في قوله تعالى (والله خلق كل دابة من ماء) ، واخفض لفظ-كل-فيها بإضافة خالق إليه والباقون نصبوا-كل-لأنه مفعول خلق وقوله-والأرض-ههنا أي واخفض لفظ الأرض في سورة إبراهيم على قراءة

التفسير الوسيط

سورة إبراهيم آياتها اثنتان وخمسون، وهي مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وجابر، وهو الذي عليه الجمهور، وقال المقاصد التي تناولتها السورة اشتملت سورة إِبراهيم على المقاصد التالية: 1 - الحديث عن القرآن الكريم وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وأَثرهما في إِخراج الناس من الظلمات إِلى النور بفضل الله وهداه، وإِنذار الذين

درج الدرر في تفسير الآي والسور

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {سُورَةٌ} رفع بتقدير مبتدأ محذوف أي: هذه سورة. عن أبي عطية قال: كتب عمر: علموا نساءكم سورة "النور" (¬3).

درج الدرر في تفسير الآي والسور

والانتهاء. 60 - {وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ:} كقوله: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور عن أبيّ بن كعب، عنه عليه السّلام: «من قرأ (¬4) سورة الروم كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ من يسبّح الوعاة 1/ 242. (¬2) ينظر: تفسير البغوي 6/ 276 من غير نسبة. (¬3) الأصل: من ضعف. (¬4) أ: قراة، وكلمة سورة

التفسير الوسيط

تَدُلُّ عَلَي أَنَّهُ الْوَاحِد وإِما تسبيح مقال، وهو في كلِّ شيءٍ بحسبه، ومن ذلك قوله تعالى في سورة النور: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) (¬2) وكقوله في سورة سبأ

مفاتيح للتعامل مع القرآن

إذا قرأ القارئ قصة ابني آدم فى سورة المائدة [27 - 32] فلا يقع تحت تأثير الاستطراد والتفصيل والخبط بلا تتحدث عن الذبائح والتسمية عليها فى الأنعام [118 - 121] أو التى تتحدث عن حد الزنا والقذف واللعان فى سورة النور [1 - 10]، إذا قرأ هذه الآيات وغيرها من آيات الأحكام، فليبق عند جو النص القرآنى لا يغادره إلى استطرادات

لمسات بيانية - السامرائي

قال تعالى في سورة النور (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ ثم إن بعض النساء تحترف هذه المهنة ولا يحترفها رجل. 146- ما دلالة اللام في قوله (لجعلناه حطاماً) في سورة