الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال : مروهم بطاعة الله وأخرج ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : مر عيسى عليه السلام بجبل معلق بين السماء والأرض فدخل وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن قدامة في كتاب البكاء والرقة عن محمد بن هاشم قال : لما نزلت هذه الآية {وقودها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص591 )# وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : ! < قوا أنفسكم وأهليكم نارا > ! قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله # وأخرج ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : مر عيسى فأمنه فقال : الآن قررت فقر على الأرض # وأخرج ابن أبي الدنيا وابن قدامة في كتاب البكاء والرقة عن محمد بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3160] وقد أخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن الحسن ابن عبد العزيز الجروي وهو من شيوخ البخاري، سمعت عمرو بن أبي سلمة يقول: سمعت مالك بن أنس وقيل له: يا أبا عبد الله قول الله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} الآية: 36 [3161] وقد وصل الطبري من طريق علي بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ابن عباس في قوله : ولا تجسسوا قال : نهى الله المؤمن ان يتبع عورات اخيه المؤمن . 18616 حدثنا أبو بكر بن عن الاعمش ، عن زيد قال : اتى ابن مسعود رضي الله عنه برجل فقيل له : هذا فلان تقطر لحيته خمرا ، فقال عبد سماه ابن أبي حاتم في روايته الوليد بن عقبة بن أبي معيط . يغتب بعضكم بعضا الآية قال : حرم الله ان يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة . 18618 حدثنا أبي حدثنا أحمد بن عبدة ، حدثنا أبو عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، ثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يحيى بن بشر القرقساني، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الأموي، قال: ثنا خَصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان ظهار الجاهلية طلاقا، فأول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، أخو عبادة بن الصامت من امرأته الخزرجية، وهي خولة بنت ثعلبة بن مالك؛ فلما ظاهر منها حسبت أن يكون ذلك طلاقا، فأتت به نبيّ الله صَلَّى وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله بن مسعود (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُحَاوِرُكَ فِي زَوْجِهَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يحيى بن بشر القرقساني، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الأموي، قال: ثنا خَصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان ظهار الجاهلية طلاقا، فأول من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، أخو عبادة بن الصامت من امرأته الخزرجية، وهي خولة بنت ثعلبة بن مالك؛ فلما ظاهر منها حسبت أن يكون ذلك طلاقا، فأتت به نبيّ الله صَلَّى وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله بن مسعود( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُحَاوِرُكَ فِي زَوْجِهَا

تفسير ابن أبي حاتم

: 4348: الغنيمة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) . 792: 4350: بفم: 1: في الصحيحين من حديث معتمر بن سليمان وَسَلَّمَ فِي بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا طلحة بن عبد الله وسعد عن حديثهما» . والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد، عن عمر- رضي الله عنه- وغيره. حنبل: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق قال: لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص425 )# المثيرة أنبأت بمثالبهم وعوراتهم # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ عن المسيب بن رافع رضي الله عنه قال : ما عمل رجل من حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله ولا عمل رجل من سيئة في سبعة # $ الآيات 65 - 66 وأخرج أبو نعيم في الحلية عن شريح بن عبيد رضي الله عنه # أن رجلا قال لأبي الدرداء رضي بن الخطاب رضي الله عنه فانطلق عمر إلى الرجل الذي قال ذلك فقاله بثوبه وخنقه وقاده إلى النبي صلى الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال قال رجل في غزوة تبوك في

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا الثوري عن عبد العزيز ثني وعبيد عن عبيد بن عمير قال قال آدم لربه وذكر خطيئته فتلقى آدم من ربه كلمات } وهو قوله { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } عبد > > عبد الرزاق قال وحدثنا معمر عن قتادة في قوله { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم } قال كان بنوا > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالي { وأني فضلتكم على العالمين } _________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم يقول في زعموا قال : سمعته يقول : " بئس مطية الرجل " وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود أنه كره : زعموا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد أنه كره زعموا لقول الله : زعم الذين كفروا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن هانئ بن عروة أنه قال لابنه : هب لي اثنتين وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : يوم يجمعكم ليوم الجمع قال : هو يوم القيامة وذلك يوم التغابن غبن أعلم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن علقمة في قوله :