مفاتيح الغيب
حرف الواو والسابع أنه قال في سورة البقرة فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ وقال ههنا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ والثامن أنه قال في سورة البقرة بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ وقال ههنا بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ البقرة ادْخُلُواْ هَاذِهِ الْقَرْيَة َ وقال ههنا اسْكُنُواْ فالفرق أنه لا بد من دخول القرية أولاً ثم البقرة وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّة ٌ وفي سورة الأعراف على العكس منه فالمراد التنبيه مغفورة عند الإتيان بهذا الدعاء والتضرع وأما السادس وهو أنه تعالى قال في سورة البقرة وَسَنَزِيدُ بالواو
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله تعالى: {طُغْيَانِهِمْ} [البقرة: 15]، يعني في: "كفرهم وضلالهم" (¬2). تجاوز في الأمر حده فبغى، ومنه قوله الله: {كَلا إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [سورة الفوائد: ¬__________ (¬1) ينظر: تفسير الطبري: 1/ 307 - 308. (¬2) تفسير القرطبي: 1/ 208. (¬3) أخرجه الطبري (¬15) أنظر: تفسير الطبري (374): ص 1/ 310. الطبري (372): ص 1/ 310. (¬19) تفسير الثعلبي: 1/ 158.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
أحدها: أن الضمير إنما يرجع إلى مذكور سابق، وأقرب المذكورات العلم في قوله: {من بعد ما جاءك من العلم} [البقرة ولهذا ذكر الله في سورة آل عمران أن بعضهم يقول لبعض: كيف تبينون الهدى لمحمد، وأصحابه؟ ! : تفسير الطبري (2270): ص 3/ 189. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2269): ص 3/ 189. (¬12) انظر: تفسير ابن عثيمين : 2/ 62. (¬13) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 163. (¬14) انظر: تفسير الطبري (2271): ص 3/ 190، وابن أبي حاتم 58. (¬16) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 148.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
- «اليتمى» نحو قوله تعالى: وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ (سورة البقرة الآية 83). 2 - «النصرى» معرفا ومنكرا، نحو قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ (سورة البقرة الآية 62). ونحو قوله تعالى: وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى (سورة المائدة الآية 14). 3 - «كسالى» نحو قوله » نحو قوله تعالى: وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ (سورة البقرة الآية 85). 5 - «سكرى» نحو قوله تعالى
التيسير في القراءات السبع
. (¬4) من مواطنها: الآية 3: سورة البقرة. و 43: سورة النساء. و 6: سورة المائدة. (¬5) جزء من الآية 125: سورة البقرة. (¬6) جزء من الآية 41: سورة يوسف - عليه السلام -. (¬7) جزء من الآية 15: سورة الأعلى عز وجل. (¬8) في (أ) و (ج): "نحو قوله". (¬9) جزء من الآية 20: سورة البقرة.
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
وأطول آية في كتاب الله تعالى: آية المداينة، أو آية الدّين، وهي الآية 282 من سورة البقرة، وأولها: يا أَيُّهَا أو المنزلة الرفيعة، ومنه قول النابغة: ألم تر أن الله أعطاك سورة ... وقد قيل: إنها سميت بذلك لتمامها وكمالها؛ من قول العرب للناقة التامّة: سورة. ولعل هذا أقرب الآراء. ثلاث آيات قصار، وأطول سورة فيه البقرة وهي ست وثمانون ومائتا آية، ومعظم آياتها من الآيات الطوال. فالطّوال: سبع سور: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام
جامع لطائف التفسير
وقال الشيهد / سيد قطب هذه السورة مدنية , وهي أطول سور القرآن - بعد سورة البقرة - وترتيبها في النزول بعد سورة الممتحنة , التي تقول الروايات : إن بعضها نزل في غزوة الفتح في السنة الثامنة للهجرة , وبعضها نزل ولكن الأمر في ترتيب السور حسب النزول - كما بينا في مطالع الكلام على سورة البقرة في الجزء الأول - ليس وفي سورة البقرة كانت هناك آيات من أوائل ما نزل في المدينة , وآيات من أواخر ما نزل من القرآن . فمنها ما نزل بعد سورة الممتحنة في السنة السادسة وفي السنة الثامنة كذلك .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولو كان لبنى إسرائيل أن تكون لهم سورة باسمهم فى القرآن الكريم ، لكانت سورة البقرة ـ مثلا ـ أولى من الإسراء فى هذا المقام ، إذ كانت البقرة تحوى من أخبار بنى إسرائيل ، أكثر مما تحويه سورة الإسراء ، ومع هذا فقد أخذت السورة اسم البقرة ، وهى بقرة بنى إسرائيل ، ولم تأخذ اسمهم! الأمر الذي يحمل على القول بأنه مستبعد أصلا أن يكون لبنى إسرائيل سورة باسمهم فى كتاب اللّه ، وإن كان لأبى لهب سورة باسمه!
التفسير البسيط
الآية، {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي} [البقرة: 17]، {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ} [البقرة: 19]، مثل قال: لأن قوله {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} [البقرة: 17] في الآخرة، إذا قلنا: إنه وصف بهما جميعا فهما مثلاهم (¬8)، كما تقول: جالس الحسن أو ابن سيرين، إن (¬9) جالست ¬__________ (¬1) انظر "تفسير الطبري" 1/ 146، (تفسير أبي الليث) 1/ 99، والبغوي في "تفسيره" 1/ 69، (تفسير أبي الليث) 1/ 54 أ، "البحر في (ج) (للمنافقين). (¬4) ذكر كلام ابن جرير بمعناه انظر (تفسيره) 1/ 146. (¬5) وقيل: للتخيير، انظر "تفسير
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
عاشراً: تفسير "البحر المحيط" لأبي حيان (ت745هـ): يظهر بيان أثر كتاب الزجاج على البحر المحيط في النقاط البقرة : 135 . (¬2) ... تفسير القرطبي 2/139 ، معاني القرآن وإعرابه 1/213 . (¬3) ... البقرة : 138 . (¬4) ... تفسير القرطبي2/144 ، مع معاني القرآن وإعرابه 1/215 . (¬5) ... البقرة : 213 . (¬6) ... تفسير القرطبي 3/34 مع معاني القرآن وإعرابه 1/285 . (¬7) ...