الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} أي : من ضعف وقوَّة وشباب وشَيبة { وهو العليم } بتدبير خلقه { القدير } على ما يشاء. { ويوم تقوم الساعة } قال الزجاج : الساعة في القرآن على معنى الساعة التي تقوم فيها القيامة ، فلذلك لم تُعرف أيّ ساعة هي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بما حدث منهم من نكران ، ويكررها حتى لا تبقى لهم حجة للكفر ، ثم تأتي هذه الآية : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة وفي الآية جناس تام بين كلمة الساعة الأولى ، والساعة الثانية ، فاللفظ واحد لكن المعنى مختلف { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة . . . } [ الروم : 55 ] أي : القيامة { يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبب نزولها ان الحارث بن عمرو بن حارثة أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه أخبرني عن الساعة وان واسمها وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم وعلم الساعة مبتدأ مؤخر والجملة خبر إن وينزل الغيث عطف على عنده علم الساعة فهو بمثابة خبر ثان ويعلم ما في الأرحام عطف أيضا. ( وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } أي حين وقتها. وذلك أنهم قالوا : يا محمد إن كنت نبيّاً فخبِّرنا متى قيام الساعة فنزلت : { وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ والمراد الجمع ، لقوله : { وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أنثى } والمراد الجمع ، يقول : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هي موصولة في محلّ جرّ عطفاً على الساعة ، أي : علم الساعة ، وعلم التي تخرج ، والأوّل أولى. خروج ثمرة ، ولا حمل حامل ، ولا وضع واضع في حال من الأحوال إلاّ كائناً بعلم الله ، فإليه يردّ علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } يعني : لا يعلم قيام الساعة أحد إلا الله. يعني : يرد الخلق كلهم علم قيام الساعة إلى ربهم. { وَمَا تَخْرُجُ مِن ثمرات مّنْ أَكْمَامِهَا } يعني :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال مؤكداً لأجل إنكارهم : {وإنه} أي عيسى عليه الصلاة والسلام {لعلم للساعة} أي نزوله سبب للعلم بقرب الساعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وكان النصارى مثلهم في ذلك ، وكان كون عيسى عليه الصلاة والسلام من أعلام الساعة فثبت بهذا أمر عيسى عليه الصلاة والسلام فيما أخبر الله تعالى عنه من إنعامه عليه ، ومن أنه من أعلام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحسن ، وقتادة أيضاً ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة : يعود على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون؟ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }. { يا يبدأ المشهد بوقوع الساعة فجأة وهم غافلون عنها ، لا يشعرون بمقدمها : { هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال آخرون : لم يمض الدخان بعد ، بل هو من أمارات الساعة ، كما ورد في حديث أبي سريحة حذيفة ابن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال : " أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة ونحن نتذاكر الساعة ، فقال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدابة ، وخروج يأجوج