الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر أنا. قال : "فمن تبع منكم اليوم جنازة"؟ قال أبو بكر أنا. قال : "فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً"؟ قال أبو بكر أنا. قال : "فمن عاد منكم اليوم مريضاً"؟ قال أبو بكر أنا. ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبواه وأولاده وبناته كلهم إلا أبو بكر.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرج عبد بن حميد رواية حذيفة ورواية أبي بكر من طريق إسرائيل أيضا5. __________ 1 أما رواية قيس بن الربيع حدثنا سفيان قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن قيس عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن سعيد بن نمران عن أبي بكر وسعيد بن نمران الناعطي، روى عن أبي بكر الصديق، روى عنه عامر بن سعد البجلي، قال البخاري " سمع أبا بكر فأخشى أن يكون ذلك تجاوزا من الذهبي وابن حجر، وأنهما عنيا بقولهما "مجهول" أن حال روايته وسماعه من أبي بكر وهذا إسناد ضعيف، لأن رواية عامر بن سعد عن أبي بكر مرسلة كما تقدم في ترجمته. 2 وأما رواية سفيان الموقوفة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
في الأرض وأعبد ربي، قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يَخرُج ولا يُخرَج، إنك تكسب المعدوم، وتصل فقال ذلك ابن الدغنة لأبى بكر، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلاً بكاء لا يملك عينيهِ إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف ذلك وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر: فإني أرُد فهاجر من هاجر قِبَل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهزّ أبو بكر قِبَل المدينة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا نصر ، ثم هناك نصر ثالث نفسي وذاتي ، " فحين قال أبو بكر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرد ينسجم مع سؤال أبي بكر ؛ لأن أبا بكر كان يخشى أنهم لو نظروا تحت أقدامهم لرأوا مَنْ في الغار ، وتكون كلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تعوَّد أبو بكر منه الصدق في كل ما يقول ، تكون هي الحجة على بكر : إن كان قد قال فقد صدق . } ، فلا بد أن يذهب الحزن عن أبي بكر ، وقد خشي سيدنا أبو بكر حين دخل الغار ووجد ثقوباً ، خشي أن يكون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو نعيم ، والبيهقي في الدلائل ، عن ابن شهاب وعروة ، أنهم ركبوا في كل وجه يعني المشركين يطلبون الغار ، والذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلعوا فوقه ، وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أصواتهم ، فأشفق أبو بكر ، وأقبل عليه الهمّ والخوف ، فعند ذلك يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج ابن شاهين ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن حبشي ابن جنادة ، قال أبو بكر : يا رسول الله ، لو أن أحداً وأخرج ابن مردويه ، عن أنس ، قال : دخل النبيّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر غار حراء ، فقال أبو بكر للنبيّ
أسباب النزول
بعض أهله، قال أبو قحافة لابنه أبى بكر: يا بني أراك تعتق رقابا ضعافا، فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدة يمنعونك ويقومون دونك، فقال أبو بكر: يا أبت إنى إنما أريد ما أريد، قال: فتحدث ما أنزل هؤلاء الآيات وذكر من سمع ابن الزبير وهو على المنبر يقول: كان أبو بكر يبتاع الضعفة من العبيد فيعتقهم، فقال له أبوه: أن بلالا يعذب في الله، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فابتاعه به، فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد منصور البغدادي، أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن الحسن السراج، أخبرنا الحسن بن مثنى بن معاذ، أخبرنا أبو حذيفة
المبسوط في القراءات العشر
سورة الروم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب {ثُمَّ واختلف عن أبي بكر عن عاصم: فروى محمد بن حبيب الشموني عن الأعشى وعبد الحميد بن صالح البرجمي عن أبي بكر وروى محمد بن غالب عن الأعشى ويحيى عن أبي بكر {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ} بالنصب، مثل رواية حماد وحفص. 2 - قرأ أبو عمرو، وعاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر - مختلفا عنه - {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [11]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أنه يقال للرافضي هل فهم الصديق رضي الله تعالى عنه من الآية ما فهمت من التخصيص وأن التعبير { بِنَا القرآن الجليل وإشاراته لمصاقع أولئك العرب المشاهدين للوحي ما سلم لك أو تموت فكيف يسلم لك الامتياز على الصديق على أتم وجه فتذكره ، وما ذكر في أمر السكينة فجوابه يعلم مما ذكرناه ، وكون التخصيص مشيراً إلى إخراج الصديق له عليه الصلاة والسلام وأن فرصة تكون مثل الفرصة التي حصلت حين جاء الطلب لباب الغار؟ فلو كان عند أبي بكر