الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه فمر بي إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لساني فأمر به إلى أبي بكر سعد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثلاثة من كفار قريش ، أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب وقال : والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي # وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر بسند واه عن ابن عباس قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله وكان الله على كل شيء مقيتا قال : حفيظا وأخرج أبو بكر ابن الأنباري في الوقف والإبتداء والطبراني في الكبير والطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة لو وضعن بين أصبعين لوسعن # وكان يقول : إن السيوف مفاتيح الجنة # وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر متحسر على ما فاتني # قال قاسم بن عثمان : أراه أفضلهم لأنه رأى ما لم يروا وترك يعمل على الشوق # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرابع لابن السبيل ويعمدون إلى التي بقيت فيقسمونها على سهمانهم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم رد أبو بكر رضي الله تعالى عنه نصيب القرابة فجعل يحمل به في سبيل الله تعالى وبقي نصيب اليتامى والمساكين وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهو العام الذي حج فيه أبو بكر رضي الله عنه # نادى علي رضي الله عنه بالأذان وذلك لتسع سنين من الهجرة وحج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمهاجرين والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم # فقال عمر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر أقبلها أنا فأبى أن يقبلها ثم ولي عثمان فهلك في خلافة عثمان وفيه نزلت ( الذين يلمزون المطوعين من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتل يوم فتح مكة فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله عنه قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر رضي الله عنه في ناحية المدينة فجاء فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى فوضع فاه على جبين