سلسلة التفسير

العلماء قالوا: إن قوله تعالى: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} ، أي: ادخلي -يا أيتها النفس- في زمرة عبادي الصالحين ، وانتظمي في سلك عبادي الصالحين، وتنعمي معهم حيث يتنعمون، والله أعلم.

روح المعاني

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ أي المذكورين، وقيل: الصالحين فَخَلَفَ أي بدل سوء مصدر نعت به ولذلك يقع على الواحد على أن المراد بهؤلاء الخلف الذين كانوا في عصر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحينئذ لا يصح تفسير الصالحين

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

خيرا بادر إليه ولم يسوف نفسه بالأمل، فهذه أيضا مسارعة في الخيرات، وذكر بعض الناس قال: دخلت مع بعض الصالحين فجاءني والله بجواب ليس من أجوبة الفقهاء، ثم وصف الله تعالى من تحصلت له هذه الصفات، بأنه من جملة الصالحين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

المؤمنين فإنَّ صلاة الجماعة تُفضلُ غيرها بسبعٍ وعشرين درجة، مع سريان الأسرار واقتباس الأنوار من الصالحين ولا تلبسوا الحق بالباطل، فتظهروا شعار الصالحين وتبطنوا أخلاق الفاسقين، تتزيوا بزى الأولياء، وتفعلوا فعل

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال أبو إسحاق الهروي أيضاً: من أراد ان يبلغ الشرفَ كل الشرف فليخترْ سبعاً على سبع، فإن الصالحين اختاروها قال بعض الصالحين: كان لي مال، فرأيت فقيراً في الحرم جالساً منذ أيام، ولا يأكل ولا يشرب وعليه أطمار رثة

صفوة التفاسير

وينهون عن الشر ولا يدهنون {وَيُسَارِعُونَ فِي الخيرات} أي يعملونها مبادرين غير متثاقلين {وأولئك مِنَ الصالحين } أي وهم في زمرة عباد الله الصالحين {وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَروهُ} أي ما عملوا من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التي تدخلونها هي أطهر الأرضين، وأنّ الله قد طهّر بك السجن وما حوله يا أطهر الطاهرين وابن الصالحين؟ قال قلبك ولم تطع سيدتك في معصية ربّك فلذلك سمّاك الله في الصدّيقين، وعدّك مع المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

تيسير التفسير

وموسى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين (*) وَزَكَرِيَّا ويحيى وعيسى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصالحين وزكريا ويحيى وعيسى والياء، كانت لهم ميزة الزهد والاعراض عن لذات الدينا ومن ثم خصّهم بوصف الصالحين.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقد روى أنه مرّ وهو طفل بصبيان فدعوه إلى اللعب فقال: ما للعب خلقت مِنَ الصَّالِحِينَ ناشئا من الصالحين ، لأنه كان من أصلاب الأنبياء، أو كائنا من جملة الصالحين كقوله: (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لمن تعظه: إن أسات مقتك الصالحون فمقتك الله، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أنّ مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدّة الأمر على المسيء، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين، فما هو أشدّ من