تفسير العز بن عبد السلام

[ {نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} ] نغفرها بسترها عليكم فلا نفضحكم، من الغفر وهو الستر، ومنه بيضة الحديد

تفسير العز بن عبد السلام

سَنَ الماء على وجهه صبه عليه، أو الذي يحك بعضه بعضاً، سننت الحجر بالحجر حككت أحدهما بالآخر ومنه سن الحديد

سلسلة التفسير

الكريم: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد

تفسير الشعراوي

فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 26] وكذلك تأتي الكلمة بدون «ياء» في قوله

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ولما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكمل الخلق، ظهر له في وقع الحديد بعضُه على بعض فإنه أقوى من الوقع

معاني القراءات للأزهري

قرأ ابن كثير: (فَيُضَعِّفُهُ لهُ) بتشديد العين مَرفوعًا بغير ألف، وكذلك قرأ في الحديد بالرفع، وكذلك شدد

معاني القرآن

الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَيْنَهُمْ بِسُوَرٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [التحريم: 8] يَقُولُ: يَسْعَى نُورُهُمْ أَمَامَهُمْ {وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد