التفسير من سنن سعيد بن منصور
الماء يخرج على وجهها فقيل لنوح : إذا رأيت الماء قد علا على الأرض فانزل أنت وأصحابك » __________ (1) سورة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الذين وعدتك أن أنجيه معك » ، قال هشيم : ذكره عن رجل لا أدري هو سعيد بن جبير أو غيره __________ (1) سورة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
يكون أصلها واحدا ورءوسها متفرقة ، وغير صنوان أن تكون النخلة منفردة ليس عندها شيء » __________ (1) سورة
التفسير الميسر
(الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 303 """""" سورة الجن 1 13 ) قوله ( قل أوحى إلى ) قرأ الجمهور أوحى رباعيا وقرا أبن أبي عكرمة والسورة التي كان يقرؤها رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم هي أقرأ باسم ربك الذي خلق وقد تقدم في سورة البشرية المفارقة لأبدانها وقد أختلف أهل العلم في دخول مؤمني الجن الجنة كما يدخل عصاتهم النار لقوله في سورة ذلك من الآيات فقال الحسن يدخلون الجنة وقال مجاهد لا يدخلونها وإن صرفوا عن النار والأول أولى لقوله في سورة الرحمن لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان وفي سورة الرحمن آيات غير هذه تدل على ذلك فراجعها وقد قدمنا أن الحق
معالم التنزيل
[سورة الحجر (15) : الآيات 96 الى 99] الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ البقرة وسورة النحل [3] وَسُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ، كَانُوا يَجْتَمِعُونَ [وَيَقُولُونَ استهزاء هذا لي سورة البقرة وهذا لي سورة النحل وهذا لي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ] [4] . حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) ، أَيِ الْمَوْتُ الْمُوقَنُ بِهِ، وَهَذَا مَعْنَى مَا ذُكِرَ فِي سورة النمل» . (4) العبارة في المطبوع «ويقولون استهزاء يقول هَذَا فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَيَقُولُ هذا في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة البلد. مكية وآياتها عشرون. مقدمة السورة. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة {لا أقسم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة القارعة. مكية وآياتها إحدى عشرة * بسم الله الرحن الرحيم. الآية 1 - 11. أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة القارعة بمكة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعظم سورة في القرآن قال {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (الأنفال الآية 24) قال : بلى ، ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر فقال : افتتحوا سورة النساء فكل شيء نهى الله عنه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن إبراهيم قال : كانوا يرون أن الكبائر فيما بين أول هذه السورة سورة