معاني القرآن

90 - ثم قال تعالى قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين (آية 74) يقال إن هذه هي الحيلة التي ذكرها الله في قوله كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك (آية 76) قال الضحاك أي في سلطان الملك وذلك أنه كان حكم إنسان استعبد فرد الحكم إليهم لهذا 91 - ثم قال جل وعز ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك إلا ان يشاء الله (آية 76) أي إلا بمشيئته تعالى 92 - ثم قال تعالى نرفع درجات من نشاء (آية 76) ويقرأ درجات من نشاء بمعنى من نشاء درجات 93 - ثم قال تعالى وفوق كل ذي علم عليم (آية 76) قيل حتى ينتهي العلم إلى الله جل جلاله

تفسير الشعراوي

والآيات جمع آية وهي الأمر العجيب، وتطلق ثلاث إطلاقات، فإما أن تكون آية كونية مثل قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار لآيَاتٍ لأُوْلِي الألباب} ، وإما أن تكون آية دلالة على صدق الرسول في البلاغ، وإما أن تكون آية قرآنية فيها حكم من أحكام الله، وهنا يقول الحق: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق سيبطل كيدهم في أن يتجهوا للحق بالهدم؛ لأن الواحد من هؤلاء ساعة يرى آية

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وعدَّ المدني الأخير (وتواصوا بالحق) آية. اختلافها آية واحدة: عد المكي والمدنيان (من جوع) آية. اختلافهم آية واحدة: عند الكوفي والبصري (الذين هم يرآؤون) آية.

المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ

{قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} 8 جمهور __________ 1 آية 83. 2 ب: نسختها آية. وينظر ابن حزم 429 وابن سلامة 81. 3 ب: وأنه. 4 آية 89. وفي ب: تعلمون. 5 ينظر تفسير الطبري 25/106 والنحاس 218 ومشكل إعراب القرآن 484 والبحر المحيط 8/30. 6 آية 59. 7 ابن حزم 429 وابن سلامة 81. 8 آية 14.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأن آية القرآن لا تنقضي، بل كلما سمعها أحد منهم أو من غيرهم طول الدهر كانت منزلة عليه لكونها واصلة إليه ، فهو أبلغ من مطلوبهم آية ينزل عليه وحده، والحاصل أنهم طلبوا آية باقية محضة، فلوح لهم إلى آية هي - مع كونها خاصة به فيما حصل له من الشرف - عامة لكل من بلغته، باقية طول المدى {آية} أي مما اقترحوه ومن غيره

الموسوعة القرآنية

نوح: ثلاثون، وقيل: إلا آية، وقيل: إلا آيتين. المزمل: عشرون، وقيل: إلا آية، وقيل: إلا آيتين. القيامة: أربعون، وقيل: إلا آية. عم: أربعون، وقيل: وآية. النازعات: أربعون وخمس، وقيل: ست. الفجر: ثلاثون، وقيل: إلا آية، وقيل: اثنتان وثلاثون. الشمس: خمس عشرة، وقيل: ست عشرة. اقرأ: عشرون، وقيل: إلا آية. القدر: خمس، وقيل: ست. لم يكن: ثمان، وقيل: تسع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجعلها وابنها آية هو من أسباب تشريفهما والتنويه بهما إذ جعلهما الله وسيلة لليقين بقدرته ومعجزات أنبيائه كما قال في [ سورة المؤمنين : 50 ] { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } وبهذا الاعتبار حصل تشريف بعض المخلوقات وحيث كان المذكور ذاتين فأخبر عنهما بأنهما آية عُلِم أن كل واحد آيةٌ خاصة. ومن لطائف هذا الإفراد أن بين مريم وابنها حالة مشتركة هي آية واحدة ، ثم في كل منهما آية أخرى مستقلة باختلاف

تفسير الصنعاني

البيت العتيق فرجع إليه الرسول فأخبره فقال عمر إن لهؤلاء لنبأ ثم أرسل إليهم أي آية في كتاب الله أحكم قالوا { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } فقال أي آية أعدل قالوا { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى } قال فأي آية أعظم قالوا { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال فأي آية أرجى قالوا { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } قال فأي آية أخوف قالوا { من يعمل

تفسير مقاتل بن سليمان

مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ } يعني خلع البحرين ماء المالح، وماء العذب خلع أحدهما على الآخر { يَلْتَقِيَانِ } [آية عنقها.{ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ } يعني حاجزاً حجز الله أحدهما عن الآخر بقدرته فـ { لاَّ يَبْغِيَانِ } [آية وكان هذا من النعم، فلذلك قال: { فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا } يعني فبأى نعماء ربكما { تِكَذِّبَانِ } [آية من الماءين جميعاً، ماء الملح، وماء العذب، ومن ماء السماء { الُّلؤْلُؤُ } الصغار { وَالمَرْجَانُ } [آية : 22] يعني الدر العظام { فَبِأَيِّ آلاۤءِ } يعني نعماء { رَبِّكُمَا تِكَذِّبَانِ } [آية: 23] فهذا من

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم أخبر عن صنعه ليعتبروا فقال { أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ } [آية: 58] يعني النطفة الماء الدافق { أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ } بشراً { أَم نَحْنُ ٱلْخَالِقُونَ } [آية: 59] له، بل نحن نخلقه { نَحْنُ قَدَّرْنَا كبيراً، أو يموت شاباً، أو شيخاً، أو يبلغ أرذل العمر، ثم خوفهم، فقال: { وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } [آية على أن خلق مثلكم أو أمثل منكم { وَنُنشِئَكُمْ } يعني ونخلقكم سور خلقكم { فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [آية حين خلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم مضغفة، ولم تكونوا شيئاً { فَلَوْلاَ } يعني فهلا { تَذَكَّرُونَ } [آية