جامع البيان في تأويل آي القرآن

خانوا الدِّرع التي وصفنا شأنها، الذين ذكرهم الله في قوله:( وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ) [سورة الأخرى:( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )، [سورة محمد: 38] . __________ (1) انظر تفسير"القدير" فيما سلف 1 : 361 / 2 : 484 ، 504. (2) "طعمة" هو اسم"ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذَكرنا الرواية عن أهل التأويل في معنى قوله:( كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ) [سورة النساء: 135] وفي قوله:( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ) [سورة المائدة: 2] واختلاف المختلفين في ذكر من قال ذلك: __________ (1) في المطبوعة: "لولايتهم" ، وأسقط"لكم" ، وأثبتها من المخطوطة. (2) انظر تفسير"القسط

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن الله جل ثناؤه قال في"سورة الفتح":( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) [سورة الفتح: 8، 9] فـ"التوقير" هو التعظيم. مصدر"أقرضت""الإقراض"؟ قيل: لو قيل ذلك كان صوابا، ولكن قوله:"قرضًا حسنًا" أخرج __________ (1) انظر تفسير"القرض

جامع البيان في تأويل آي القرآن

( أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ )، [ سورة الحجرات: 2]. * * * وقال آخرون منهم: قال: ولا يصلح في موضع"أن" كقوله:( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) [ سورة النساء: 176]. (2) ، وضرب عليها ، ووضع حرف ( ط ) دلالة على الخطأ أو الشك ، ورأين قراءتها ، فهذا حق السياق . (4) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لـ"الرحمة"، وذلك كقول العرب:"ريح خريق"، (1) و"ملحفَة جديد"، (2) و"شاة سديس". (3) قال: وإن شئت قلت: تفسير"الرحمة " هاهنا، المطر ونحوه، فلذلك ذكَّر، كما قال:( وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا ) ، [ سورة الأعراف بمعنى"الطيف"، كما"الصيحة" و"الصياح"، بمعنًى، ولذلك قيل:( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ )، [ سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا كما قال جل ثناؤه:( لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) ، [سورة الجن: 16-17]. * التي هي بها، وذلك نحو قوله:( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا )، [سورة سُكّرهم حجارة. (3) 17821- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج، عن __________ (1) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليها فجائز، وإن وقفت على الهاء فجائز ، وقال: ألا ترى أنهم قد وقفوا على قوله:(ويَدْعُو الإنْسَانُ)، [ سورة الإسراء: 11] ، فحذفوا الواو وأثبتوها، وكذلك:(ما كُنَّا نَبْغِي) ، [ سورة الكهف: 64] ، بالياء، وغير الياء مثلي ومثل بعلي على السن التي بها نحن لشيء عجيب =(قالوا أتعجبين من أمر الله) ، __________ (1) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العرب تدخلها فيهما أحيانًا وتسقطها أحيانًا ، كما قال جل ثناؤه:( وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا ) [سورة العنكبوت:33] ، وقال في موضع آخر:( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا ) [سورة هود:77] ، وقال:هي صلة، (1) لا موضع : 289 / 5 : 460 ، 462 / 7 : 340 ، 341 / 12 : 325 ، 326 / 13 : 508 / 14 : 30 / 15 : 497 . (2) انظر تفسير

الروايات التفسيرية في فتح الباري

لم يقع لي في تفسير الطبري عن أحد منهم. والله أعلم. 5 فتح الباري 5/29. أخرجه ابن أبي حاتم رقم15262 - في سورة الفرقان - حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن وأخرجه عبد الرزاق 2/70 - في سورة الفرقان أيضا - عن معمر، عن قتادة، به.

تفسير ابن أبي حاتم

: 4142: مضاعفة: 5: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: كانوا يبيعون البيع إلى أجل، فإذا حل الأجل زادوا في الثمن «في العسر واليسر» . 763: 4165: يغفرون: 1: سورة الشورى آية: 37. : 4166: منكم: 2: سورة النور آية: 22. :