الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله قال : نسخت هذه الآية ما كان قبلها من مواريث العقد من ابن الأخ وابن الأخ أولى من العم والعم أولى من ابن العم وابن العم أولى من الخال وليس للخال ولا العمة ولا الخالة من الميراث نصيب في قول زيد وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطي ثلثي المال للعمة والثلث للخالة والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنما قال : آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أصحابه وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فتركوا ذلك وتوارثوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نصف الدية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله صلى والنضير، وكان النضيرُ أشرفَ من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير، قُتِل به. وإذا قتل رجلٌ من النضير رجلا من قريظة، أدَّى مئة وَسْقَ تمرٍ. (2) فلما بُعِث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَتَل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا: ادفعوه إلينا! فقالوا: بيننا وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فهو لك صدقة " وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أنفق على نفسه " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر " وأخرج أحمد والطبراني عن أم سلمة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله أو يكفهما كانتا له سترا من النار " وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عوف بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والعلم بالله وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : الخشية حكمة من خشي الله فقد أصاب أفضل الحكمة رأس الحكمة وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله " وأخرج الحاكم وصححه عن عبيد الله بن أبي نهيك قال : قال سعد : تجار كسبة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ليس منا من لم يتغن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تشهد على شَهَادَة حَتَّى تكون عنْدك أَضْوَأ من الشَّمْس وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي قَتَادَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: خَيركُمْ من كَانَت عِنْده يَجْعَل لَهُ مخرجا} قَالَ: مخرجه أَن يعلم أَنه قبل أَمر الله وَأَن الله هُوَ الَّذِي يُعْطِيهِ وَهُوَ الله فَإِن مِنْهَا الرزق من الله فِي الدُّنْيَا وَالثَّوَاب فِي الْآخِرَة قَالَ الله: (وَإِذا تَأذن عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ مخرجا وَيَرْزقهُ من حَيْثُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن سعد بن أبي وَقاص أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنَّك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أنْفق على نَفسه نَفَقَة ليستعف بهَا فَهِيَ صَدَقَة وَمن أنْفق على امْرَأَته من المَاء أجر وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن أم سَلمَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يغنيهما من فضل الله أَو يكفهما كَانَتَا لَهُ سترا من النَّار وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَوْف بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا من مُسلم يكون لَهُ ثَلَاث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْعلم بِاللَّه وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: الخشية حِكْمَة من خشِي الله فقد أصَاب جُزْء من اثْنَيْنِ وَسبعين جُزْءا من النبوّة وَهُوَ الْحِكْمَة الَّتِي قَالَ الله {وَمن يُؤْت الْحِكْمَة بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ الْقُرْآن فقد استدرج النُّبُوَّة وَصغر مَا عظم الله وَلَيْسَ يَنْبَغِي لصَاحب الْقُرْآن أَن يجد مَعَ من وجد وَلَا يجهل مَعَ من جهل وَفِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ قَالَ سُفْيَان بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يخرج من النَّار قوم فَيدْخلُونَ الْجنَّة قَالَ يزِيد بن الْفَقِير: فَقلت لجَابِر بن عبد الله: يَقُول الله {يُرِيدُونَ أَن يخرجُوا من النَّار وَمَا هم بِخَارِجِينَ مِنْهَا} قَالَ يذكر الله فِيهَا خُلُود أهل النَّار قَالَ: ياطلق أتراك أَقْرَأ لِكِتابِ الله وأَعْلَم لسنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يخرجُون من النَّار بَعْدَمَا دخلُوا وَنحن نَقْرَأ كَمَا قَرَأت وَأخرج إِلَى نَحره - عُتَقَاء الله تَعَالَى فَقَالَ رجل لعكرمة: يَا أَبَا عبد الله فَإِن الله يَقُول {يُرِيدُونَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذَوي الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض فِي كتاب الله فَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: هَيْهَات الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض فِي كتاب الله} قَالَ: نسخت هَذِه الْآيَة مَا كَانَ قبلهَا من مَوَارِيث أولى من الْأُخْت وَالْأُخْت أولى من ابْن الْأَخ وَابْن الْأَخ أولى من الْعم وَالْعم أولى من ابْن الْعم وَابْن الْعم أولى من الْخَال وَلَيْسَ للخال وَلَا الْعمة وَلَا الْخَالَة من الْمِيرَاث نصيب فِي قَول وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عنما قَالَ: آخى رَسُول الله صلى الله

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإذا أحاط بهم من كل جانب موج مثل الجبال والغمام، دعوا الله وحده مخلصين له الدعاء والعبادة، فلما استجاب الله لهم، وأنقذهم إلى البر، وسلمهم من الغرق، فمنهم مقتصد لم يقم بما وجب عليه من الشكر على وجه الكمال ، ومنهم جاحد لنعمة الله، وما يجحد بآياتنا إلا كل غَدَّار - مثل هذا الذي عاهد الله لئن أنجاه ليكونن من الشاكرين له - كفور بنعم الله لا يشكر ربه الذي أنعم بها عليه.