الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك على خمسمائة فى ذمته ، ثم تهب له المرأة مالها عليه من الصداق ، فإن أحد الشريكين إذا وهب نصيبه من المال إقرارها أنه يستحق عليها ذلك المبلغ ، مادامت أجنبية منه ، وأنه لا يستحق على زوجته فلانة شيئاً من ذلك المال فإن خاف أن لا تبرئه من الصداق ، وتطالبه به ، ويسقط حقه من المال الذى عليها ، فالحيلة له: أن يشهد عليها عليه جميع الثمن الذى وقع العقد عليه فقال القاضى: لا يجوز ذلك ، لأن الضمان على شريكه إنما يجب بقبضه المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وهنا شرع يحت على بذل المال فى الجهاد - والمال شقيق الروح - فذكر أشد أنواع الوعيد لمن يبخل بماله فى هذه السبيل ، وأرشد إلى أن المال ظل زائل ، وأن مدى الحياة قصير ، وأن الوارثين والموروثين سيموتون ويبقى الملك والمراد من البخل بالفضل البخل به فى أداء الزكاة المفروضة ، وفى الأحوال التي يتعين فيها بذل المال كالإنفاق ففى كل هذه الأحوال يجب بذل المال ، لأنه يجرى مجرى دفع الضرر عن النفس.
لمسات بيانية - السامرائي
هل الإنفاق مقترن بالمال؟ الإنفاق الأصل فيه المال لكن مرة يقول تعالى أنفقوا من المال ومرة مما رزقناهم ينفقون، الرزق أعمّ من المال وهنا لم يحدد، (في سبيل الله) في الغالب أموال، جهاد، لأنه قال تعالى (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ) الذي يبدو من سياق الآية أنه على المال.
لمسات بيانية - السامرائي
محتمل إذن الشخص يناله قبض أو بسط، صاحب المال محتمل أن يصيبه قبض فهذا الذي يصيبه القبض والتضييق في الرزق يحتاج إلى المال ولذلك لما قال تعالى يقبض ويبسط هذا محتاج إلى المال فقال (فيضاعفه له أضعافاً كثيرة) فأنت الأمر يقول له: أنفِق حتى لا يصيبك القبض وحتى يُبسط لك فقال (فيضاعفه له أضعافاً كثيرة) لأنه يحتاج إلى المال
لمسات بيانية - السامرائي
الأمر الآخر في سورة الهمزة أن الله تعالى ذكر الكافر الذي يجمع المال ويعدده ويحفظه فكما حفظ الكافر المال يُخلده ولم بنفع به الآخرين أغلق الله تعالى عليه أبواب جهنم (في عمد ممددة) وناسب هذا الإستيثاق في حفظ المال أما في سورة البلد فلم يكن سياق الكلام على هذا النحو وإنما وصف الله تعالى أن الكافر أهلك المال (أهلكت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنه لو فعل ذلك لوجد أن الكوارث تأخذ كل الحرام وتجوز على المال الذي كسبه من حلال . الرشد وكذلك البنت ثم ترى مالا يتدفق عليها من مصادر غير حل ، عليها أن تستحي من شراء " فستان " من هذا المال أو أن تأكل منه لقمة خبز ، وليفطن الإنسان أن الله قد أباح للإنسان أن يسأل عن مصدر المال حتى لا يأخذ لنفسه من المال الموبوء الخبيث .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال علماؤنا : هو من أعظم المال ؛ ولم يقطع السارق في المال لعينه ، وإنما قطع لتعلق النفوس به ، وتعلقها ولا شُبْهة مِلك ، على إختلاف بين علماؤنا وغيرهم في مراعاة شُبهْة ملك كالذي يسرق من المغنم أو من بيت المال وعلى هذا مذهب الجماعة في بيت المال. وقيل يجب عليه القطع تعلقاً بعموم لفظ آية السرقة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بالتمام أن لا يكون السارق فيه شركة أو حق كمال بيت المال ، وبالقوّة أن لا يكون ضعيفاً كالمستولدة ومنها كون المال خارجاً عن شبهة استحقاق السارق ، فلو سرق رب الدين من مال المديون فإن أخذه لا على قصد استيفاء وإذا سرق أحد الزوجين من مال الآخر وكان المال محرزاً عنه فعند أبي حنيفة لا يجب القطع . ومنها كون المال محرزاً لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا قطع في ثمر معلق ولا في حريسة جبل فإذا آواه المراح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما كانت المغفرة والرحمة خيراً من المال لأن المال الذي يجمع لأجل الغد قد يموت صاحبه قبل الغد ، وإن لم يمت فلعل المال لا يبقى في الغد ، فكم من أمير أصبح أسيراً . وعلى تقدير بقاء المال وبقاء صاحبه إلى الغد فلعل مانعاً من مرض أو خوف يمنعه عن الانتفاع به ، وبتقدير عدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الغراوان وهما امرأة تركت زوجها وأبويها ورجل ترك امرأته وأبويه فللأم ههنا الثلث ما بقي وذلك السدس من رأس المال مع الزوج والربع من رأس المال مع الزوجة وقد أبى من ذلك ابن عباس وقال لا أجعل لها إلا الثلث من رأس المال خلافا لقوله للذكر مثل حظ الأثنيين فلا هو نقص الزوج مما جعل لها ولا هو سوى الأم معه فيعطيها من رأس المال