الموسوعة القرآنية

- 36- سورة يس 1- يس حق النون الساكنة من هجاء «يسن» إذا وصلت كلامك أن تدغم فى الواو بعدها أبدا، وقد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى حجة القراءات فى السورة الكريمة قال ابن خالويه : ومن سورة يس قوله تعالى { يس والقرآن } يقرأبإدغام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وظاهر كلام بعضهم كابن جبير أن يس بمجموعه اسم من أسمائه عليه الصلاة والسلام وهو ظاهر قول السيد الحمري وقال الزجاج : النصب على تقدير أتل يس وهذا على قول سيبويه أنه اسم للسورة ، وقيل هو مبني والتحريك للجد الساكنين والفتح للخفة كما في أين ، وسبب البناء غير خفي عليك إذا أحطت خبراً بما قرروا في { الم } أول سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأنا بينا أن القسم بالحروف لم ينفك عن ذكر القرآن أو الكتاب أو التنزيل بعده إلا نادراً فقال تعالى : {يس * والقرءان الحكيم} [ يس : 1 ، 2 ] {حم * تَنزِيلُ الكتاب} [ غافر : 1 ، 2 ] {الم * ذلك الكتاب} [ البقرة بالحروف وجد ذلك عاماً في جميع المواضع ولا كذلك القسم بالأشياء المعدودة ، وقد ذكرنا شيئاً من ذلك في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآن يفوق ذلك كله لمّا جعله الله بأفصح اللغات وجعله معجزاً لبلغاء أهل تلك اللغة عن الإتيان بمثل أقصر سورة والتقدير : والقرآننِ المجيد إنك لرسول الله بالحق ، كما صرح به في قوله : { يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم } [ يس : 1 4 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب } [ آل عمران : 12 ] { المص كتاب أنزل إليك } [ الأعراف : 13 ] { يس والقرآن } [ يس : 12 ] { ص والقرآن } [ ص : 1 ] { الم تنزيل الكتاب } [ السجدة : 12 ] إلا ثلاث سور : { العظام التي يحق أن ينبه عليها بيانه في هذه السورة أن القرآن ثقله وعبؤة بما فيه من التكاليف ، وبيانه في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال السايس : من سورة الواقعة قال اللّه تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ وتارة يكون القسم بالقرآن موسوما باسمه يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) [يس : 1 ، 2] ص وَالْقُرْآنِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا} [ الشورى : 52 ] ونور نوره سورة ذكر الأحد في ختمه وآية الكرسي في ابتدائه وسورة يس التي هي قبله في محلها منه واحد مبين عن اسم الله الذي هو بكل شيء محيط ، لا يتطرق واحد مبين عن اسم الإله الذي لا يصح فيه الشرك حقاً ، وقد يتطرق إليه باطلاً {واتخذوا من دون الله آلهة} [ يس

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2153 [سورة يس (36) : الآيات 45 الى 54] وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) «1» «2» «3» «4» [يس