تفسير القرآن العزيز

تفسير سورة حم المؤمن وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة غافر من الآية إلى آية قوله حم قاله الحسن ما أدري ما تفسير حم و طسم وأشباه ذلك غير أن قوما من السلف كانوا يقولون أسماء السور وفواتحها تنزيل إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم إقبالهم وإدبارهم في البلاد يعني الدنيا بغير عذاب فإن الله معذبهم تفسير سورة غافر من الآية إلى آية كذبت قبلهم قبل قومك يا محمد قوم نوح والأحزاب من بعدهم يعني عادا وثمود ومن سورة غافر من الآية إلى آية الذين يحملون العرش ومن حوله أي ومن حول العرش ويستغفرون للذين آمنوا يقولون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوضعه بين يديه فعوّذه النبي A بفاتحة الكتاب ، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة ، وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } [ البقرة : 163 ] وآية الكرسي ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ، وآية من آل عمران { شهد الله وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة ، وآية الكرسي ، وآيتين بعد آية الكرسي ، وثلاثاً من آخر سورة البقرة ، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ، ولا شيء يكرهه في أهله وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

القرطبي: 2/ 18. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 229، وانظر: تفسير المراغي: 1/ 161. (¬5) التفسير البسيط: 3/ 115 . (¬6) المحرر الوجيز: 1/ 173. (¬7) تفسير الرازي: 2/ 157. (¬8) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (853): ص 1/ 163 . (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 163. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 163. (¬11) انظر: تفسير ابن 1/ 174. (¬24) انظر: تفسير الطبري (1469): ص 2/ 302. (¬25) انظر: تفسير الطبري (1470): ص 2/ 302. (¬26) تفسير الطبري: 2/ 302. (¬27) انظر: تفسير الطبري: 2/ 302. (¬28) انظر: الكشاف: 1/ 160، ومفاتيح الغيب: 2/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا} [البقرة: 24]، "أي فإِن لم تقدروا على الإِتيان بمثل سورةٍ من سوره قوله تعالى: {وَلَن تَفْعَلُوا} [البقرة: 24]، "أي ولن تقدروا في المستقبل أيضاً على الإِتيان بمثله" (¬3 قوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24]، "أي اتقوا النار التي مادتُها التي تُشعل قوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 224]، "أي هُيّئت تلك النارُ وأُرصدت للكافرين الجاحدين ¬12) تفسير الطبري: 1/ 382. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (248): ص 1/ 65. (¬14) النكت والعيون: 85.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

مصنفات [علماء] العصر: تفسير عبد الله بن حامد: قرأته عليه، تفسير أبي بكر بن فورك: أملاه علينا الى رأس خمسين آية من سورة البقرة في ثلاثة وأربعين جزءا ما حزم دونه (رحمه الله) . تفسير أبي عمرو الفراتي الملقّب بالبستاني: أجاز لي بجميعه لفظا وخطّا. تفسير أبي بكر ابن فورك: أملى علينا صدرا ... «1» .. تفسير أبي القاسم بن حبيب: سمعته غير مرّة. تفسير جبريل: قرأته كلّه على مصنفه.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقوله تعالى: {يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: 257]، أي: " يخرجونهم من نور قال الواقدي: "كل ما في القرآن من الظلمات والنور فالمراد منه الكفر والإيمان غير التي في سورة الأنعام، ابن عثيمين: 3/ 272. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 304. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 147. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم ( 2632): ص 2/ 497 - 498. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 498. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 686. (¬7) محاسن التأويل : 1/ 195. (¬8) فتح القدير: 1/ 276. (¬9) انظر: النكت والعيون: 1/ 328 - 329. (¬10) تفسير البغوي: 1/ 315

الأساس في التفسير

كلمة في السياق: [وفي طريقة القرآن في العرض] قلنا إنّ محور سورة لقمان هو الآيات الأولى من مقدمة سورة البقرة لاحظ الصلة الكاملة بين مقدمة سورة لقمان ومقدمة سورة البقرة ثم لاحظ أنّ الفوارق تخدم قضية التفصيل فلنلاحظ : جاء في مقدمة سورة البقرة قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ لِلْمُحْسِنِينَ لقد جاء وصف القرآن في سورة لقمان بأنّه حكيم، وكونه حكيما فهذا يفيد أنّه من عند الله ونلاحظ أنه في سورة البقرة ورد قوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ بينما في سورة لقمان قال: هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ

دليل الحيران على مورد الظمآن

، والمختار فيهما ترك الإلحاق، وهذه الأشياء الستة بعضها حذف منه الألف وهو: {فَادَّارَأْتُمْ} 2 في "البقرة ، وبعضها حذف منه الواو وهو {وَتُؤْوِي} 6، و {وَرِئْيًا} 7، فأشار إلى حكم: {فَادَّارَأْتُمْ} 8 في "البقرة الألفين، وأمر هنا بإلحاقها معا يعني اتفاقا، ولا إشكال في إلحاق التي بعد الدال؛ لأنها مما __________ 1 سورة النجم: 53/ 19. 2 سورة البقرة: 2/ 72. 3 سورة قريش: 106/ 1. 4 سورة البقرة: 2/ 255. 5 سورة الأنبياء: 21 / 88. 6 سورة الأحزاب: 33/ 51. 7 سورة مريم: 19/ 74. 8 سورة البقرة: 2/ 72.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {مِنَ الْخَوْفِ} [البقرة: 155]، أي: "وشيء من الخوف" (¬5). قوله تعالى: {وَالْجُوعِ} [البقرة: 155]، أي: "وشيء من الجوع"" (¬12). الطبري: 3/ 220. (¬5) معاني القرآن للزجاج: 1/ 230. (¬6) المحرر الوجيز: 1/ 227. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 220. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 79. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 22، وتفسير القرطبي: 2/ 173. (¬10) انظر ) تفسير النسفي: 1/ 137. (¬12) معاني القرآن للزجاج: 1/ 230. (¬13) تفسير الطبري: 3/ 220. (¬14) انظر: تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} [البقرة: 161]، أي: "وماتوا وهم على جُحودهم ذلك وتكذيبهم محمدًا قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ} [البقرة: 161]، أي: أولئك" أبعدهم الله وأسحقهم من الطبري: 3/ 261. (¬2) الكشاف: 1/ 209. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 201 - 202. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ يعني البقرة الوحشية، قد ولجت كناسها في أصل شجرة، والرمل يتساقط على ظهرها. (¬7) تفسير الطبري: 1/ 255. . (¬12) تفسير ابن عثيمين: 2/ 202. (¬13) تفسير البيضاوي: 1/ 116. (¬14) تفسير الطبري: 3/ 261. (¬15) تفسير