تفسير ابن أبي حاتم

. : 13277: نقضه: 2: انظر، تفسير القرطبي: (6/ 3872) . : 13278: مسئولا: 3: المنثور: (5/ 283) . : 13279: عهودها: 4: المصدر السابق. : 13280: كلتم: 5: قوله تعالى: «وأوفوا الكيل إذا كلتم» تقدم الكلام فيه في سورة وتقتضي هذه الآية أن الكيل على البائع، وقد مضى في سورة «يوسف» فلا معنى للإعادة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) انظر تفسير سورة الأنبياء آية (7) قول قتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. انظر سورة النساء آية (174) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) انظر حديث الترمذي عن أبي سعيد المتقدم عند الآية (29) من سورة الكهف، وفيه تفسير (المهل) بأنه: كعكر الزيت. انظر سورة الحج آية (19-20) .

تفسير ابن أبى حاتم

سورة الحجر ((1)) قال تعالى: قوله تعالى: " الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب وَقُرْآنٍ مُبِينٍ " - 13177 حَدَّثَنَا رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ __________ (1) هذا الموضع وما يليه حتى سورة الحج من الأحاديث المستكملة من تفسير القرآن العظيم لابن كثير، والدر المنثور للسيوطي.الر تِلْكَ آيَاتُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخمر والميسر إلى قوله فهل أنتم منتهون وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : نزل تحريم الخمر في سورة الأحزاب وليس للعرب يومئذ عيش أعجب إليهم منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الربيع قال : لما نزلت آية البقرة ذلك " وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي قال " نزلت أربع آيات في تحريم الخمر أولهن التي في البقرة عن ذلك ؟ فأنزل الله يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} [البقرة : 89] " فَكَانَ مَنْ غَيْرِهِمْ {كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [البقرة: 89]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: {§لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} [البقرة الْأَنْصَارُ فَنَهَى اللَّهُ عَنْهَا» ، قَالَ: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: {§يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ} [البقرة وَمُضَاهَاةٌ لِلْحَقِّ بِالْحُبِّ لِلْأَنْدَادِ» قَوْلُهُ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة: 201] قَالَ: فِي الدُّنْيَا عَافِيَةً

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَاتَّقُوا اللَّهَ} [البقرة 233] يَعْنِي: لَا تَعْصُوهُ ثُمَّ حَذَّرَهُمْ فَقَالَ: {أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلَونَ بَصِيرٌ} [البقرة