الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن إلى قوله ضلال مبين وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال : كانوا تسعة عشر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم رسلا إلى قومهم وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صرفت الجن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم مرتين وكان في العظمة عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " بت الليلة أقرأ على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْقُرْآن} قَالَ: بنخلة قَالَ: وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي الْعشَاء الْآخِرَة كَادُوا عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَإِذ صرفنَا إِلَيْك نَفرا من الْجِنّ يَسْتَمِعُون الْقُرْآن} الْآيَة قَالَ: كَانُوا تِسْعَة عشر من أهل نَصِيبين فجعلهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رسلًا قَالَ: صُرِفَتِ الْجِنّ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرَّتَيْنِ وَكَانَ أَشْرَاف الْجِنّ وَمُسلم وَابْن مرْدَوَيْه عَن مَسْرُوق قَالَ: سَأَلت ابْن مَسْعُود من آذن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حتى تغيب الشمس وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ، قال ابن عمر : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : هي صلاة العصر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء قال : من ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله. وأخرج الحاكم وصححه عن أبي أيوب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر من طريق زيد بن أسلم عن ابن عباس في قول الله {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم} قال : الذين يأمرون بالقسط من الناس ولاة وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله ((إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله فقال له النعمان بن عمرو والحرث بن زيد : على أي عليه وسلم : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : لم يبعث الله نبيا قط من لدن نوح إلا أخذ الله عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم ، إنكم حظي من الأ وأنا حظكم من النبيين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وأخرج ابن ماجة عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت اليهود على إحدى وسبعين من هم قال : الجماعة. وأخرج أحمد عن أبي ذر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الشعب عن أبي هريرة قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره ثم قال لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تصديق محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، واتباعه على ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدق به أيضا، هو رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جَاءَ بِالصِّدْقِ) يقول: من جاء بلا إله إلا الله (وَصَدَّقَ بِهِ) يعني: رسوله. وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، والذي صدّق به: أبو بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه وأخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححه عن ابن مسعود Bه قال : قال رسول الله A : « من نزلت به فاقة فأنزلها وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة Bه قال : رسول الله A : « من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله كان حقاً على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال » . وأخرج عبد الله ابنه في زوائد الزهد عن ابن عباس Bهما قال : أوحى الله إلى عيسى اجعلني من نفسك لهمك ، واجعلني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تصديق محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، واتباعه على ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدق به أيضا، هو رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جَاءَ بِالصِّدْقِ ) يقول: من جاء بلا إله إلا الله( وَصَدَّقَ بِهِ ) يعني: رسوله. وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، والذي صدّق به: أبو بكر رضي الله