تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وقد روى أنه مرّ وهو طفل بصبيان فدعوه إلى اللعب فقال : ما للعب خلقت مِنَ الصَّالِحِينَ ناشئا من الصالحين ، لأنه كان من أصلاب الأنبياء ، أو كائنا من جملة الصالحين كقوله : (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بادر إليه ولم يسوف نفسه بالأمل ، فهذه أيضا مسارعة في الخيرات ، وذكر بعض الناس قال : دخلت مع بعض الصالحين فجاءني واللّه بجواب ليس من أجوبة الفقهاء ، ثم وصف اللّه تعالى من تحصلت له هذه الصفات ، بأنه من جملة الصالحين