تفسير اللباب - ابن عادل

هذه الأحوال ، وكذلك قوله : أن يشكر فلا يكفر؛ لأن ذلك واجب عليه عند حضور نعم الله بالبال ، فأما عند السهو

إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

اتساعه وما تضمن من أنواع الدلالة ووجوه التأويل ثم إحكامه على أن لا مراجعة فيه ولا تسامح، وعلى العصمة من السهو

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

أي تجاوز عن تقصيرنا والعبد وإن اجتهد في طاعة ربه فإنه لا ينفك عن التقصير من بعض الوجوه إما على سبيل السهو

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

المكتوب فيه يظهر للملائكة، فيكون ذلك زيادة لهم في الاستدلال على أنه تعالى عالم لكل المعلومات، منزّه عن السهو

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

بتطهير الظاهر لدخول حضرة الصلاة، التي هل محل المناجاة ومعدن المصافاة، أمر أيضًا بتطهير الباطن من لوث السهو

أحكام القرآن

أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا نَعَمْ فَجَاءَ فَصَلَّى بِنَا الركعتين الباقيتين وسلم وسجد سجدتي السهو

تفسير القرآن العظيم

65، 66، وأبو داود في الصلاة باب 179، والترمذي في الوتر باب 20، وتفسير سورة 33، باب 23، والنسائي في السهو

تفسير القرآن العظيم

ومسلم في الصلاة حديث 66. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 179، ومسلم في الصلاة حديث 69، والنسائي في السهو

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) المسند 4/ 29. (2) أخرجه أبو داود في الوتر باب 26، والنسائي في السهو باب 55. (3) المسند