الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
إن لم أقاتل فالبسوني برقعا (¬1) قوله تعالى: {لِمَنِ اتَّقَى} [البقرة: 203]، أي: " لمن اتقى أن يصيب في قوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ} [البقرة: 203]، " أي: خافوا الله تعالى" (¬15). ¬__________ (¬1) تفسير 5) تفسير البيضاوي: 1/ 132 - 133. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 188. (¬7) صحيح مسلم (1350): ص 2/ 984، وأحمد ابن أبي حاتم (1906): ص 2/ 363. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1907): ص 2/ 363. (¬12) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1908): ص 2/ 363. (¬13) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1908): ص 2/ 363. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {أَنْتَ مَوْلَانَا} [البقرة: 286]، أي: أنت" ناصرنا وحافظنا وولينا" (¬5). 14). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 738. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 426. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (3112 ): ص 2/ 582. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2/ 582. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 358. (¬6) الوسيط: 1/ 410. ( ¬7) تفسير الطبري: 6/ 141. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 738. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 426. (¬10) محاسن التأويل : 7/ 125. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 3/ 453.
التفسير المظهري
الحمد لله رب العلمين وصلى الله تعالى على خير خلقه محمد واله وأصحابه أجمعين قد تم تفسير سورة الفرقان بعون لله تعالى وحسن توفيقه سادس عشر صفر من السنة الخامسة بعد الف ومائتين ويتلوه ان شاء الله تعالى تفسير سورة
الأساس في التفسير
وفي الآيات الخمس من البقرة نجد قوله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ وبين المقطع على أتمها وأكملها، وقد رأينا من قبل بعض معالم السياق الخاص للمقطع وصلته بسياق سورة النساء قلنا إن سورة النساء تفصل في محورها من سورة البقرة وارتباطات هذا المحور وامتداداته، ومن المعاني الشديدة الصلة في سورة البقرة بمحور سورة النساء: قوله تعالى وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ والملاحظ أن هذه المعاني وغيرها شدت إلى محور سورة البقرة، وفصلت فيها سورة النساء في مقاطعها الأربعة التي
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
**هدف السورة: الاستخلاف في الأرض ومنهجه** سورة البقرة وآياتها (286 آية) هي أول سورة نزلت في المدينة بعد وفضل سورة البقرة وثواب قراءتها ورد في عدد من الأحاديث الصحيحة منها: (يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) وفي رواية (كأنهما غمامتان او البقرة" أخرجه مسلم والترمذي. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف في قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} [البقرة: 10]، على وجوه: أحدها: المرض: الزنا. حاتم (109): ص 1/ 43. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (110): ص 1/ 43. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (111 ): ص 1/ 43. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (113): ص 1/ 43. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (112): ص 1/ 43. (¬12) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم 1/ 43. (¬13) صفوة التفاسير: 1/ 29. (¬14) تفسير الثعلبي: 1/ 154. ( : تفسير ابن أبي حاتم (116): ص 1/ 44. (¬18) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (117): ص 1/ 44.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: تفسير الطبري (2135): ص 3/ 125. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2134): ص 3/ 125. (¬6) انظر: تفسير الطبري (2136 )، (2137): ص 3/ 126 - 127. (¬7) انظر: تفسير الطبري (2136): ص 3/ 126. (¬8) انظر: تفسير الطبري (2139): ص 3/ 127. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 102. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 129. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 89. (¬12 ) تفسير البيضاوي: 1/ 110. (¬13) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 452. (¬14) تفسير أبي السعود: 1/ 170. (¬15) اظر : تفسير البيضاوي: 1/ 110، وتفسير أبي السعود: 1/ 170.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، " فَمن استمتع وانتفع بالتقرب )، و (3420)، و (3421): ص 4/ 88 - 89. (¬6) انظر: تفسير الطبري (3427): ص 4/ 90. (¬7) انظر: تفسير الطبري (3436): ص 4/ 91. (¬8) انظر: تفسير الطبري (3430)، و (3431): ص 4/ 90 - 91. (¬9) انظر: تفسير الطبري (3428 )، و (3429): ص 4/ 90. (¬10) انظر: تفسير الطبري (3432): ص 4/ 91. (¬11) انظر: تفسير الطبري (3433): ص 4/ / 115. (¬16) صفوة التفاسير: 1/ 115. (¬17) تفسير ابن عثيمين: 2/ 171. (¬18) تفسير الكشاف: 1/ 241.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
) تفسير الطبري (3964): ص 4/ 232. (¬2) انظر: تفسير الطبري (3965): ص 4/ 232. (¬3) انظر: تفسير الطبري (3966 ): ص 4/ 232. (¬4) انظر: تفسير الطبري (3967): ص 4/ 232 - 233. (¬5) انظر: تفسير الطبري (3968): ص 4/ 233 . (¬6) انظر: تفسير الطبري (3969): ص 4/ 233. (¬7) تفسير المراغي: 2/ 110. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 119. ( ¬9) تفسير القاسمي: 2/ 70. (¬10) تفسير الكشاف: 1/ 250. (¬11) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 427. (¬12) تفسير السعدي: 1/ 93. (¬13) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 442. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 2/ 442. (¬15) صفوة التفاسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {حَذَرَ الموت} [البقرة: 243]، "أي خوفاً من الموت وفراراً منه" (¬2). : 1/ 312. (¬4) انظر: تفسير الطبري (5596): ص 5/ 266. (¬5) انظر: تفسير الطبري (5609): ص 5/ 274. (¬6) انظر : تفسير الطبري (5611): ص 5/ 274. (¬7) انظر: تفسير الطبري (5613): ص 5/ 275. (¬8) انظر: تفسير الطبري (5614 2/ 456. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2417): ص 2/ 456. (¬12) انظر: تفسير الطبري (5569): ص 5/ 268، 15) تفسير النسفي: 1/ 129.